رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سنجاب: بابا الفاتيكان يصل إلى لبنان وسط لحظة سياسية شديدة|فيديو

أحمد سنجاب
أحمد سنجاب

وصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة توصف بأنها من أهم المحطات الروحية والسياسية في تاريخ البلاد الحديث، وتأتي الزيارة في لحظة يُجمع فيها المراقبون على أنها من أكثر المراحل حساسية بالنسبة للبنان، إذ تتصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة.

 وأكد أحمد سنجاب، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” في بيروت، أن توقيت زيارة البابا يحمل دلالات تتجاوز بعدها الروحي، إذ يُنظر إليها كرسالة دعم معنوية وسياسية للشعب اللبناني في خضم ظروف استثنائية. 

استقبال رسمي رفيع المستوى في مطار رفيق الحريري

وحول تفاصيل وصول البابا، أوضح سنجاب، أن الطائرة البابوية هبطت قبل دقائق في مطار رفيق الحريري الدُّوَليّ، حيث كان في استقباله كبار المسؤولين اللبنانيين، يتقدمهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، كما حضر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، وقائد الجيش، ووفود تمثل مختلف القوى السياسية والطوائف اللبنانية، في مشهد يعكس التنوع الذي يميز البنية الوطنية والاجتماعية للبلاد.

وفي لفتة بروتوكولية خاصة، رافقت طائرتان حربيتان تابعتان للجيش اللبناني الطائرة البابوية منذ دخولها الأجواء اللبنانية وحتى هبوطها على المدرج الرئيسي للمطار، ومن المتوقع أن يطلق الجيش قذائف احتفالية تعبيرًا عن الترحيب الرسمي بالزيارة، في تقليد يُعتمد فقط خلال المناسبات الوطنية الكبرى والقمم الاستثنائية.

لقاءات سياسية وروحية ضمن برنامج حافل

وبحسب المعلومات الأولية، يتضمن جدول أعمال البابا سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية ودينية لبنانية، إضافة إلى لقاءات مخصصة للشباب والجماعات الدينية، في محاولة لإعادة التأكيد على أهمية الحوار بين مكونات المجتمع اللبناني، وتُشير التوقعات إلى أن البابا سيحث خلال خطاباته الرسمية على ضرورة اعتماد لغة التفاهم وتغليب مصلحة الدولة في المرحلة المقبلة.

وسيناقش البابا، ملفات ترتبط بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها لبنان، إضافة إلى أوضاع اللاجئين، ودور الكنائس والجماعات الدينية في تعزيز الاستقرار الوطني، ويعتبر مراقبون أن البابا سيحمل معه رسائل دعم للمؤسسات اللبنانية، خصوصًا تلك المعنية بالإغاثة والتعليم والصحة، التي لعبت دورًا محوريًا في حماية المجتمع خلال السنوات الأخيرة.

تحضيرات ضخمة لواحد من أكبر القداسات في تاريخ لبنان

وفي سياق التحضيرات الميدانية، تتواصل ورش العمل المكثفة على الواجهة البحرية لبيروت استعدادًا لإقامة القداس الكبير الذي سيُقيمه البابا ليون الرابع عشر، والذي يتوقع أن يستقطب أكثر من 100 ألف مشارك، ويصنف هذا القداس باعتباره من أبرز الفعاليات الدينية التي تستضيفها البلاد منذ عقود، لما يحمله من رمزية ولما يتضمنه من رسائل موجهة للبنانيين والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء