رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصاعد المواجهات بين الجيش السوداني والدعم السريع في بابنوسة

بابنوسة
بابنوسة

شهدت مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان تصاعداً كبيراً في المعارك، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني نجح في صد هجوم جديد شنّته قوات الدعم السريع على مواقع الفرقة 22، بحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية.
ووفقاً للمصادر، فقد استخدمت قوات الدعم السريع طائرات مسيّرة وقصفاً مدفعياً لاستهداف محيط مقر القيادة في بابنوسة، بينما رد الجيش بهجمات مماثلة طالت مواقع تمركز الدعم السريع داخل المدينة.

وتُعد بابنوسة آخر معاقل الجيش في غرب كردفان، وتقع على طريق استراتيجي يربط الإقليم بدارفور، ما يزيد من أهميتها بعدما خسر الجيش آخر قاعدة له في الفاشر الشهر الماضي.

جنوب كردفان: اتهامات للجيش بتنفيذ قصف مسيّر

في جنوب كردفان، اتهم تحالف تأسيس والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الجيش السوداني بتنفيذ هجوم عبر طائرة مسيّرة على منطقة كمو.
وذكرت بيانات منفصلة صادرة عن الجهتين أن الهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً وإصابة آخرين.

شهود عيان أكدوا أن المحاور القتالية شهدت تصعيداً مفاجئاً خلال الأيام الماضية، حيث شنت قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية المتحالفة معها هجمات متكررة على حامية كرتالا شرقي كادوقلي استمرت ثلاثة أيام، قبل أن ينجح الجيش في صدها.

 

تعزيزات للدعم السريع نحو القوز وتهديد الدلنج المحاصرة

أفادت مصادر ميدانية بأنه بجانب مواجهات بابنوسة دفعت قوات الدعم السريع تعزيزات عسكرية جديدة باتجاه منطقة القوز، بهدف زيادة الضغط على مدينة الدلنج المحاصرة شمال المنطقة، ومنع أي محاولة من الجيش لكسر الحصار.
ويوضح هذا التحرك سعي الدعم السريع إلى توسيع عملياته داخل كردفان وسط احتدام المواجهات مع الجيش في عدة محاور.

 

وضع إنساني مأساوي في دارفور

بالتزامن مع التصعيد العسكري، تستمر معاناة النازحين في إقليم دارفور، وخاصة في مدينة طويلة غرب الفاشر، حيث تعيش عشرات الأسر في العراء داخل مخيمي دبة نايرة وطويلة العمدة.
وتواصل هذه الأسر مناشداتها لتوفير الخيام والغذاء والدواء في ظل ظروف إنسانية قاسية تزيد من تعقيد المشهد الميداني.

 

أهمية إقليم كردفان في الصراع

يُعد إقليم كردفان—المكوّن من ولايات شمال وجنوب وشرق وغرب كردفان—محوراً استراتيجياً في خطوط الإمداد العسكرية، إذ يربط الخرطوم ووسط السودان بإقليم دارفور.
وتمنح السيطرة على مدن رئيسية مثل الأبيض قدرة حاسمة على التحكم في طرق الإمداد نحو العاصمة ودارفور، ما جعل الإقليم مسرحاً لمعارك ضارية خلال الأشهر الأخيرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء