بعد هجوم البيت الأبيض.. "التحقيقات الفيدرالي" يلقي القبض على 500 شخص
أعلنت بام بوندي، المدعية العامة الأمريكية، بعد الهجوم الذي وقع بالقرب من البيت الأبيض، أن أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة تمكنت من اعتقال نحو 500 شخص يشتبه في تورطهم بأعمال إرهابية منذ بداية ولاية الإدارة الحالية.
وقالت «بوندي» في تصريح لقناة «فوكس نيوز»: «لقد قام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، بالفعل باعتقال 500 مشتبه به في قضايا إرهاب»، مشيرة إلى أن هذه الاعتقالات تمت منذ تولي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مهامه كرئيس للبلاد.
اعتقال المشتبه به في الولايات المتحدة
كانت الحادثة وقعت، يوم الأربعاء الماضي، حوالي الساعة 3:00 عصرًا، وأسفرت عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني أمام البيت الأبيض بجروح خطيرة قبل إعلان مقتلهما متأثرين بإصابتهما، كما أكدت شرطة واشنطن اعتقال المشتبه به، في حين سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ذكر أن المهاجم وصل من أفغانستان في شهر سبتمبر الماضي.
الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول عمليات مراجعة الدخول إلى الولايات المتحدة للأفراد الذين عملوا مع الحكومة الأمريكية في الخارج، خصوصًا في المناطق الخطرة مثل أفغانستان، ودور أجهزة الاستخبارات في تقييم المخاطر الأمنية قبل السماح بالدخول.

مفاجأة بشأن المشتبه به في حادث البيت الأبيض
كشف مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، تفاصيل جديدة بشأن المشتبه به في حادثة إطلاق النار التي وقعت مؤخرًا بالقرب من مقر إقامة الرئيس الأمريكي في واشنطن.
وأكد راتكليف أن المشتبه به كان يعمل لصالح وكالات حكومية أمريكية خلال تواجده في أفغانستان، بما في ذلك العمل ضمن مهام تتعلق بوكالة المخابرات المركزية، موضحًا في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أن إدارة بايدن بررت دخول المهاجم إلى الولايات المتحدة استنادًا إلى سجله السابق مع الحكومة الأمريكية، بما في ذلك مشاركته في مهام استخباراتية حساسة.
وكشفت جانين بيرو، المدعية العامة في مقاطعة كولومبيا، عن تفاصيل جديدة بشأن المشتبه به أمام البيت الأبيض تجاه الحرس الوطني، قائلة: إن «منفذ حادث إطلاق النار في واشنطن هو رجل أفغاني الجنسية، يبلغ من العمر نحو 29 عامًا، كما يعيش في ولاية واشنطن مع زوجته وأطفاله الخمسة».
وقالت المدعية العامة خلال مؤتمر صحفي: إنه «تم تحديد هوية المشتبه به، ويدعى رحمان الله لقنوال»، مشيرة إلى أنه كان يقيم في مدينة «بيلينجهام» بولاية واشنطن برفقة زوجته، ويُعتقد أنه أب لخمسة أطفال.
ذكرت جانين بيرو، المدعي العام بمقاطعة كولومبيا، أن الشخص الذي هاجم أفراد الحرس الوطني أمام البيت الأبيض كان يحمل «مسدسًا»، مشيرة إلى أن المهاجم أطلق النار من دون أي استفزاز، موضحة أنه كان يستخدم هذا السلاح من طراز «سميث آند ويسون».
بعد إطلاق النار على الحرس الوطني أمام البيت الأبيض، يوم الأربعاء الماضي، نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي عمليات تفتيش في عدد من العقارات بولاية «واشنطن» ومدينة «سان دييجو»، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بعمل «إرهابي»، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
وقال كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، إن المحققين صادَروا مجموعة من الأجهزة الإلكترونية من منزل المشتبه به في ولاية «واشنطن»؛ إذ شملت (هواتف محمولة، وأجهزة كمبيوتر محمولة، وأجهزة آيباد)، كما تم استجواب عدد من أفراد عائلته في إطار التحقيق.