أبو زيد: توجيه الرئيس السيسي بدراسة العفو يجسد توازن الدولة بين العدالة والرحمة
قال طاهر أبو زيد، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة الالتماس المقدم للعفو عن علاء عبد الفتاح وعدد من المحكوم عليهم، يُمثل تأكيدًا على التوازن بين العدالة والرحمة، ويُعبر عن إرادة سياسية حقيقية لفتح صفحة جديدة مع من لم تتلوث أيديهم بالعنف أو الدماء.
وأكد أبو زيد في تصريحات خاصة له، أن الدولة تنظر بعين الحكمة والعقل لمثل هذه الالتماسات، واضعةً مصلحة الوطن العليا في الاعتبار، مع احترام الحقوق الفردية دون التفريط في مقتضيات الأمن القومي.
وأضاف أن إدراج بعض الأسماء المثيرة للجدل، رغم التحفظات عليها، لا يعني انتفاء إمكانية منحهم فرصة جديدة، طالما التزموا بالقانون وأبدوا رغبة حقيقية في إعادة الاندماج داخل المجتمع.
وطالب طاهر أبو زيد بتوسيع نطاق دراسة الالتماسات لتشمل كل من لم يتورط في أعمال عنف أو تحريض، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة يجب أن تفتح أبوابها لكل من قرر تصحيح مساره، وتقديم نموذج إيجابي للشباب المصري.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد وجه الجهات المعنية بدراسة الالتماس المقدم من المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن إصدار عفو رئاسي عن عدد من المحكوم عليهم.
وكان المجلس القومي لحقوق الإنسان قد التمس من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في إطار الصلاحيات الدستورية المقررة لسيادته، النظر في إصدار عفو رئاسي عن مجموعة من المحكوم عليهم، وذلك استجابةً لمطالبات تلقاها المجلس من ذويهم لمنحهم فرصة جديدة في حياتهم، والعودة إلى اسرهم، والعيش وسط مجتمعهم في ظروف طبيعية.
وتضمنت قائمة الأسماء التي طالب المجلس بإدراجها ضمن قرار العفو الرئاسي كلًا من:
سعيد مجلي الضو عليوة علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح كرم عبد السميع إسماعيل السعدني ولاء جمال سعد محمد محمد عوض عبده محمد محمد عبد الخالق عبد العزيز عبد اللطيف منصور عبد الجابر علي عبد الرازق



