تظاهر الآلاف في إسبانيا احتجاجًا على الفساد الحكومي
خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع إسبانيا؛ للاحتجاج على ما وصفوه بـ«الفساد داخل الحكومة الإسبانية»، مطالبين بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا «أوروبا برس».
وأفادت وكالة «أوروبا برس»، بأن حزب الشعب في إسبانيا، الذي يُعد أكبر أحزاب المعارضة اليمينية في مدريد، هو من نظم هذه الاحتجاجات، وقد تجمع المشاركون في الساحة القريبة من معبد «ديبود» وسط العاصمة، رافعين الأعلام الإسبانية ولافتات تدعو إلى «رحيل الحكومة الحالية»، مشيرًا إلى أن هناك آلاف الأشخاص احتشدوا في ساحة «ديبود» في عاصمة إسبانيا؛ للمشاركة في احتجاج دعا إليه حزب الشعب ضد ما يعتبره فسادًا يطوق حكومة بيدرو سانشيز، وللمطالبة بإجراء انتخابات عامة على وجه السرعة.
إذ شهدت تلك الاحتجاجات في إسبانيا حضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم زعيم حزب الشعب ألبرتو نونيز فييجو، ورئيسة منطقة مدريد إيزابيل أيوسو، إضافة إلى رئيسي الوزراء الاسبانيين السابقين خوسيه ماريا اثنار، وماريانو راخوي، ولم تذكر وكالة «أوروبا برس» رقمًا دقيقًا لعدد المشاركين، فيما نقلت صحيفة «فانجارديا» استنادًا إلى تقديرات حزب الشعب، أن نحو 80 ألف شخص شاركوا في التظاهرة.
القبض على شبكة تهريب أطفال

وفي وقت سابق، اعتقلت سلطات إسبانيا 11 شخصا للاشتباه بتورطهم في شبكة إجرامية "شديدة التنظيم" تُهرّب أطفالا مهاجرين غير مصحوبين بذويهم إلى فرنسا، وفقا لبيان صادر عن الشرطة الإسبانية الخميس 13 نوفمبر، وأُلقي القبض على تسعة منهم في "لانزاروتي" بجزر الكناري، وواحد في "غران كناريا"، وواحد في مدريد.
وأوضحت شرطة إسبانيا الوطنية، أن الشبكة كانت تمتلك موارد لوجستية في المغرب لنقل (القاصرين) وعبور الحدود إلى جزر الكناري في المحيط الأطلسي، كما كان لديها اتصالات في ساحل العاج لإرسال وثائق مزورة للحصول على أوراق ثبوتية مزورة لهؤلاء الشباب، وبنية تحتية في إسبانيا لإيواء القاصرين مؤقتا وإدارة رحلتهم إلى فرنسا، الوجهة النهائية للشبكة.
وفي مايو 2025، ألقت الشرطة القبض على مواطن موريتاني أثناء محاولته ركوب طائرة متجهة إلى مدريد برفقة ثلاثة قاصرين دون تصريح من مركز الاستقبال الذي كانوا يقيمون فيه، كما تم القبض على امرأة شابة قدمت نفسها على أنها قاصر، لكنها كانت بالغة.
وأدت عمليات التفتيش التي أجريت في المنازل الخاصة بهذه الشبكة في "لانزاروت"، إلى مصادرة العديد من الوثائق والأجهزة الإلكترونية والأموال النقدية التابعة للشبكة.
ومن بين الأشخاص الـ 11 الذين أُلقي القبض عليهم، وُضع أربعة رهن الحبس الاحتياطي، للاشتباه في ارتكابهم عدة جرائم، منها الانتماء إلى منظمة إجرامية وتزوير وثائق والاتجار بالبشر، واستغلال الأطفال في المواد الإباحية.
وأضاف البيان أن السلطات ستواصل التحقيق حتى العثور على جميع القاصرين المفقودين، دون تحديد الغرض من نقلهم إلى فرنسا