خفض ضغط الدم.. فوائد عصير الطماطم على الجسم
عصير الطماطم من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة للجسم، فقد ذكرت العديد من الأبحاث إلى أن أن شرب عصير الطماطم يومياً يُعزز جوانب صحية مُتعددة؛فعصيرُ الطماطم منخفضُ السعرات الحرارية، ولا يحتوي عادةً سكراً مُضافاً، كما يحتوي مجموعة من الفيتامينات والمعادن، منها: فيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، و«ب».
عصير الطماطم والجهاز الهضمي

يؤدي عصير الطماطم دوراً فعالاً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، فهو يساعد على مقاومة التهابات الجهاز الهضمي، ومنع عسر الهضم، وعلاج الإمساك، كما يساهم في الوقاية من حصى الكلى والمرارة، ويعزز صحة القولون، ولأن الطماطم، على الرغم من طعمها الحامضي، لها تأثير قلوي على الجسم، فبدء يومك بعصير الطماطم يساعد على موازنة مستوى الحموضة بالجسم؛ مما يخلق بيئة قلوية تدعم الأداء الأمثل لأجهزة الجسم.
قوة هائلة في إزالة السموم

عصير الطماطم مُزيل طبيعي للسموم، فهو يُساعد على التخلص منها، وتناوله على معدة فارغة يُحفز عملية إزالة السموم، ويُنظف الجهاز الهضمي، ويُعزز صحة الأمعاء.
إكسير الهضم: الطماطم غنية بالإنزيمات الهاضمة والألياف؛ مما يجعل عصير الطماطم منشطاً ممتازاً للجهاز الهضمي، وشربه على معدة فارغة يساعد على تنظيم حركة الأمعاء، ويمنع الإمساك، ويعزز سلاسة عملية الهضم طيلة اليوم.
يعزز امتصاص العناصر الغذائية
يعزز تناول عصير الطماطم على معدة فارغة امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، كما أن غياب الأطعمة الأخرى يسمح للجسم بامتصاص الفيتامينات والمعادن الغنية الموجودة في الطماطم بكفاءة، بما في ذلك فيتامين «ج» والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.
فوائد عصير الطماطم
يدعم إدارة الوزن: لمن يسعون إلى إدارة وزنهم، يُعدّ شرب عصير الطماطم على معدة فارغة مفيداً بشكل خاص، فالعصيرُ منخفضُ السعرات الحرارية، ومحتواه من الألياف يُعطي شعوراً بالشبع، مما قد يُقلل من تناول السعرات الحرارية الزائدة لاحقاً.
يُخفِّض ضغط الدم: يحتوي عصير الطماطم الليكوبين (مضاد للأكسدة) والبوتاسيوم؛ مما يُساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم. ويُظهر بعض الأبحاث أن شرب عصير الطماطم الخالي من الصوديوم يومياً لمدة عام ساعد على خفض مستويات ضغط الدم.
ووجدت دراسة أخرى أن تناول عصير الطماطم بانتظام يُخفِّض ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم).
-يُخفِّض مستويات الكولسترول: تشير الأبحاث إلى أن «الليكوبين» قد يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة (إل دي إل LDL أو الكولسترول «الضار») عند تناول عصير الطماطم بانتظام.

-يُقلِّل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: يرتبط «الليكوبين» بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب وأنواع مُعيَّنة من السرطان.
-يقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني: وجد بعض الأبحاث أن خصائص «الليكوبين» الموجودة في الطماطم المضادة للأكسدة والالتهابات تقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وتساعد في إدارته.
يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم: يعني انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم بعصير الطماطم أنه لا يسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات السكر بالدم، وهو عامل آخر في إدارة داء السكري، وقد وجدت إحدى الدراسات أن شرب كوب من عصير الطماطم قبل نصف ساعة من تناول الوجبة يحسن مستويات السكر في الدم بعد تناولها.

