خبير سياحي: مصر تسعى للوصول لـ18 مليون سائح بنهاية 2025| فيديو
قال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، إن الدولة المصرية تبذل قصارى جهدها لتعزيز الدور المحوري لقطاع السياحة وجذب المزيد من السائحين، و أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل "منصة تسويق عالمية" للسياحة الثقافية والحضارية في مصر، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية، حيث أوضح أن المتحف الكبير قد أحدث نقلة نوعية، حيث أصبح السائحون يطلبون زيارته لمدة يومين بدلاً من ثلاث ساعات، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الليالي السياحية بالقاهرة.
ولفت الخبير السياحي إلى فعالية الاستراتيجية التسويقية المصرية، والتي تشمل التواجد المكثف في كبرى المعارض الدولية، مشيرًا إلى فوز الجناح المصري بجائزة "أحسن جناح" في معرض لندن في نوفمبر، بعد فترة وجيزة من افتتاح المتحف الكبير، إلى جانب المشاركة المرتقبة في معارض مثل "فيتور" بإسبانيا، وروسيا، والهند، والمعرض الأكبر عالمياً "ITB" في ألمانيا.
الوصول لـ18 مليون سائح
وتوقع أن يرتفع حجم العمل بشكل كبير في عام 2026، وأن تنهي مصر عام 2025 بالوصول إلى حوالي 18 مليون سائح، بإيرادات تقديرية تتراوح بين 17 و 18 مليار دولار، مشيراً إلى أن مصر تمتلك حالياً 230 ألف غرفة، وتستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2032، الأمر الذي يتطلب حوالي 500 ألف غرفة، مشيدا بجهود وزارة السياحة والقوانين الجديدة التي تم إصدارها لزيادة الطاقة الفندقية، خاصةً عبر تسهيل تحويل "شقق الإجازات" وبعض الشقق السكنية إلى "شقق فندقية" بمواصفات ومقاييس معينة تخضع لرقابة الوزارة. هذا التنوع يهدف إلى زيادة عدد الغرف بشل سريع، وتوفير أنماط إقامة مختلفة (نجمتان وثلاث نجوم والبوتيك أوتيل) لتلبية احتياجات كافة الفئات.
رسم خريطة الإقامة السياحية من جديد
ونوه أن مصر تعيد رسم خريطة الإقامة السياحية من جديد، وأن التطور المستمر في قطاع السياحة يظهر جلياً في الأرقام التي ارتفعت من حوالي 4.9 مليون سائح بعد جائحة كورونا إلى التوقعات الحالية، موضحا أن مصر بعد افتتاح المتحف الكبير أصبحت "قائدة السياحة الثقافية والأثرية في منطقة الشرق الأوسط" ولا بديل عنها في هذا القطاع، مع الحفاظ على ريادتها في السياحة الشاطئية والسياحات الأخرى، داعيًا إلى ضرورة البناء على جهود الدولة في تطوير البنية التحتية والمطارات الجديدة (مثل مطار ستينست) وزيادة عدد مقاعد الطيران الخاص والـ "شارتر"، مع الاستمرار في التسويق لمصر 365 يوماً في السنة، مشدداً على أن مصر هي "دولة أمن وأمان"، وهو عامل جذب رئيسي.