بسبب خطاب ماكرون.. فضيحة جديدة في الجيش الفرنسي |فيديو
انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع عقب تصريحات رئيس فرنسا الأخيرة، إيمانويل ماكرون؛ إذ سخر بعض المستخدمين من تلك تصريحات، وأثار موجة غضب من التعليقات ووصفوه بـ«حرب قريبة مع روسيا»، وفقًا لما نقلته «سبوتنيك».
ظهر من خلال المقطع المتداول أن أحد جنود فرنسا الواقف خلف الرئيس كان «يبدو غير مرتاح»، حيث أخذ نفسًا عميقًا وأصبح يلتفت من حوله بين حين وآخر، ثم قرر مغادرة المكان بشكل كامل اعتراضًا منه على كلمة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وشمل مضمون هذه الكلمة هي نية الحكومة إدخال خدمة عسكرية تطوعية إلى جانب الجيش المهني الحالي، بهدف تعزيز قدرة البلاد على الصمود.
تطوير الأنظمة العسكرية في أوكرانيا
وفي سياق أخر، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الإثنين الموافق 17 نوفمبر 2025، اعتزام بلاده التقدم بطلب للحصول على نحو 100 مقاتلة من طراز «رافال» من فرنسا، مشيرة إلى أن كييف أعلنت فعليًا نيتها شراء هذا العدد من الطائرات الفرنسية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة «فرانس برس» نقلًا عن قصر «الإليزيه»، بأن عملية أوكرانيا لشراء عدد من المقاتلات الفرنسية المرتقبة تتضمن إعلان نوايا مشتركًا وقعه بالفعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأوكراني، مضيفة أن هذه الوثيقة تمتد صلاحيتها لما يقارب 10 سنوات، كما تتضمن أيضًا مجالات تعاون أوسع.
وأوضح قصر «الإليزيه» في بيانه، أن الإعلان ينص على تزويد أوكرانيا مستقبلًا بأنظمة دفاع جوي حديثة، ورادارات، وطائرات مسيّرة، ومن بينها نسخة مطورة من نظام الدفاع الجوي «SAMP/T» الذي لا يزال قيد التطوير، وفقًا لما ذكرته وكالة «فرانس برس».
ومن جانبه، قال فلوريان فيليبو، زعيم حزب «باتريوتس» اليميني في فرنسا، إن الأعباء المالية المترتبة على تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز «رافال»، ومعدات عسكرية فرنسية، ستقع في النهاية على كاهل دافعي الضرائب في بلاده.
وكتب «فيليبو» منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس/ تويتر سابقًا» مستنداً إلى تصريحات ماكرون، قائلًا: إن «فرنسا ستكون هي من يتحمل تكلفة هذه الصفقة، وبلادنا ستدفع ثمن طائرات (الرافال) التي يفترض أنها ستباع إلى أوكرانيا».
وأكد «فيليبو» في منشوره: أن «هذه الخطوة ستكلف فرنسا ومواطنيها مليارات الدولارات في وقت يطلب فيه من المواطنين خفض نفقاتهم»، معبراً أيضاً عن خشيته من أن تؤدي المبالغ الضخمة التي ستذهب إلى كييف إلى تفاقم ما وصفه بـ«الفساد المنتشر في أوكرانيا».