إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاثة المختطفين في مالي، وبعد تنسيق مكثف مع الحكومة المالية عبر السفارة المصرية في باماكو وكافة مؤسسات الدولة والقطاع القنصلي بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نجحت الاتصالات والجهود المكثفة للدولة المصرية في إطلاق سراح المختطفين المصريين في مالي.
متابعة أحوال أبناء الوطن
وأكدت الوزارة حرصها الكامل على المتابعة المستمرة لأحوال أبناء الوطن في مختلف دول العالم، وتعمل على توفير أقصى درجات الرعاية والدعم والحماية لهم، وضمان تذليل أي عقبات قد تواجههم، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها الدائم على صون حقوقهم ورعاية مصالحهم في الخارج.
وجددت وزارة الخارجية دعوتها لجميع المواطنين المصريين المقيمين في جمهورية مالي إلى الالتزام الكامل بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وضرورة حمل أوراق ثبوتية بصفة دائمة وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تجنب السفر أو التنقل خارج العاصمة إلى المدن والأقاليم الأخرى في الوقت الراهن حفاظا على سلامتهم وأمنهم. كما تواصل وزارة الخارجية اتصالاتها مع السلطات المالية والسفارة المصرية في العاصمة باماكو للتأكيد على هذه التعليمات وضمان سلامة المواطنين المصريين المقيمين في مالي.
اختطاف 3 مصريين في مالي
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، وفقا لقنواتها الإعلامية.
فدية قدرها 5 ملايين دولار
وقالت الجماعة في بيان نشرته عبر منصات التواصل التابعة لها، أن "الضحية الجديد رجل أعمال مصري يشتبه في تعاونه مع سلطات باماكو، وطالبت بفدية قدرها 5 ملايين دولار لإطلاق سراح المختطفين الثلاثة معا.
ووصفت الجماعة العملية بأنها "ضربة لداعمي الاحتلال الروسي"، في إشارة إلى التعاون الأمني بين حكومة مالي وقوات "فيلق إفريقيا" التابعة لموسكو.وجاء الحادث ضمن تصعيد متواصل لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التي تشن منذ أشهر حملة واسعة لفرض حصار اقتصادي على باماكو، ما أدى إلى نقص حاد في الوقود وإغلاق المدارس وارتفاع أسعار السلع بنسبة تجاوزت 200 بالمئة، بحسب تقارير ميدانية.
وتسيطر الجماعة على نحو 80 بالمئة من إنتاج الذهب في منطقة كايس، وتكثف عمليات اختطاف الشاحنات والسائقين لتمويل نشاطاتها المسلحة.