رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رضوى عاشور.. أيقونة الأدب المصري وصوت المرأة والقضية الفلسطينية

رضوى عاشور.. أيقونة
رضوى عاشور.. أيقونة الأدب المصري وصوت المرأة

تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، التي تركت بصمة لا تُمحى في الأدب العربي من خلال رواياتها وقصصها النقدية التي تناولت الهوية الفلسطينية وقضايا المرأة والمجتمع العربي ..عاشور التي ولدت في 26 مايو 1946، كرّست حياتها للكتابة والبحث الأكاديمي، وأسهمت في إثراء المكتبة العربية بإبداعاتها الأدبية والفكرية.

من هي رضوى عاشور

ولدت رضوى عاشور في مدينة غزة عام 1946، ثم انتقلت مع أسرتها إلى مصر حيث درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من نفس الجامعة لم تتوقف طموحاتها عند ذلك، فانتقلت إلى الولايات المتحدة وحصلت على الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس بأطروحة حول الأدب الأفريقي الأمريكي، ما منحها منظورًا عالميًا في النقد الأدبي والكتابة.

بدأت رحلتها الأدبية بنشر أعمال نقدية، حيث صدر لها كتابها الأول "الطريق إلى الخيمة الأخرى" عام 1977، قبل أن تصدر أولى رواياتها "طالبة مصرية في أمريكا" عام 1983 وقدمت للأدب العربي إسهامات كبيرة من خلال رواياتها التاريخية والاجتماعية، أبرزها ثلاثية "غرناطة" التي صدرت عام 1994 وحازت عن الجزء الأول منها جائزة أفضل كتاب لعام 1994.

أسلوب نقدي عميق

عرفت عاشور بأسلوبها النقدي العميق ومقاربتها للقضايا الفلسطينية وقضايا المرأة، وحصدت على مدار حياتها عدة جوائز عالمية، منها جائزة قسطنطين كفافيس للأدب في اليونان 2007، وجائزة تركوينيا كارداريللي للنقد الأدبي في إيطاليا 2009، وجائزة بسكارا بروزو للترجمة الإيطالية 2011، إضافة إلى جائزة سلطان العويس 2012.

رحلت رضوى عاشور في 30 نوفمبر 2014 بعد صراع طويل مع المرض، تاركة إرثًا أدبيًا وثقافيًا غنيًا، وأيقونة خالدة للأدب العربي المعاصر، وظلت صوتًا متقدًا للهوية والعدالة الإنسانية.

تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، التي تركت بصمة لا تُمحى في الأدب العربي من خلال رواياتها وقصصها النقدية التي تناولت الهوية الفلسطينية وقضايا المرأة والمجتمع العربي.

عاشور التي ولدت في 26 مايو 1946، كرّست حياتها للكتابة والبحث الأكاديمي، وأسهمت في إثراء المكتبة العربية بإبداعاتها الأدبية والفكرية. 

من هي رضوى عاشور

ولدت رضوى عاشور في مدينة غزة عام 1946، ثم انتقلت مع أسرتها إلى مصر حيث درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من نفس الجامعة لم تتوقف طموحاتها عند ذلك، فانتقلت إلى الولايات المتحدة وحصلت على الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس بأطروحة حول الأدب الأفريقي الأمريكي، ما منحها منظورًا عالميًا في النقد الأدبي والكتابة.

بدأت رحلتها الأدبية بنشر أعمال نقدية، حيث صدر لها كتابها الأول "الطريق إلى الخيمة الأخرى" عام 1977، قبل أن تصدر أولى رواياتها "طالبة مصرية في أمريكا" عام 1983 وقدمت للأدب العربي إسهامات كبيرة من خلال رواياتها التاريخية والاجتماعية، أبرزها ثلاثية "غرناطة" التي صدرت عام 1994 وحازت عن الجزء الأول منها جائزة أفضل كتاب لعام 1994.

أسلوب نقدي عميق

عرفت عاشور بأسلوبها النقدي العميق ومقاربتها للقضايا الفلسطينية وقضايا المرأة، وحصدت على مدار حياتها عدة جوائز عالمية، منها جائزة قسطنطين كفافيس للأدب في اليونان 2007، وجائزة تركوينيا كارداريللي للنقد الأدبي في إيطاليا 2009، وجائزة بسكارا بروزو للترجمة الإيطالية 2011، إضافة إلى جائزة سلطان العويس 2012.

رحلت رضوى عاشور في 30 نوفمبر 2014 بعد صراع طويل مع المرض، تاركة إرثًا أدبيًا وثقافيًا غنيًا، وأيقونة خالدة للأدب العربي المعاصر، وظلت صوتًا متقدًا للهوية والعدالة الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء