أبو الغيط: قرار مجلس الأمن 2803 يدعم حق تقرير المصير الفلسطيني| فيديو
قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن قرار مجلس الأمن 2803 يمثل خطوة مهمة على طريق تطبيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، موضحًا أن هذا القرار يجب أن يفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية الأصلية في الإدارة والحكم، ولا يمكن تجاهل دورها التاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.
الضفة وغزة كإقليم واحد
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، في تصريح عاجل نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تطبيق القرار يتطلب الالتزام الكامل بحقوق الفلسطينيين وإزالة أي عوائق أمام ممارسة سيادتهم، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن وفر بذلك إطارًا دوليًا يدعم استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة ويعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بما يضمن حماية الفلسطينيين من أي محاولات لتصفية قضيتهم أو فرض واقع جديد بالقوة.
وأكد أحمد أبوالغيط أن الضفة الغربية وقطاع غزة يشكلان معًا إقليم الدولة الفلسطينية، وأن أي محاولات من قبل الاحتلال الإسرائيلي لخلق انقسام جغرافي أو سياسي بينهما لن تنجح. وشدد على أهمية العمل على توحيد الجهود الفلسطينية والسياسية لضمان أن يكون المشروع الوطني متماسكًا وفعالًا، بما يعزز من قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات واستعادة حقوقهم المشروعة في جميع الأراضي المحتلة.
توحيد الجهود الفلسطينية
وأشار أحمد أبو الغيط، إلى أن دعم الضفة وغزة معًا يشكل أساسًا لتحقيق سلام شامل ومستدام في المنطقة، وأن أي تسوية سياسية يجب أن تعتمد على احترام وحدة الأراضي الفلسطينية وتعزيز التعايش بين مختلف مكوناتها، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تُحل بمعزل عن حقوق الشعب الفلسطيني وإرادته في تقرير مصيره.
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون أي عوائق، مشددًا على أن العمل الإنساني يجب أن يكون مستمرًا وفعالًا لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين، فضًلا عن أن الشروع في إعادة إعمار غزة يمثل خطوة استراتيجية لدعم استقرار السكان وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية، مع توفير مقومات الحياة الأساسية من خدمات كهرباء ومياه وصحة وتعليم.
إدخال المساعدات وإعادة الإعمار
وأوضح أحمد أبوالغيط، أن جهود إعادة الإعمار يجب أن تتم بالتنسيق مع الجهات الدولية والفلسطينية المعنية، بحيث تضمن استمرار التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية ستظل تلعب دورًا محوريًا في دعم هذه الجهود على المستويين السياسي والإنساني.
أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن المشروع الوطني الفلسطيني لن ينتهي، وأنه يستند إلى دعم عربي صلب ومتواصل، مؤكدًا أن تسوية القضية الفلسطينية يجب أن تقوم على أساس السلام الشامل، والتعايش والتعاون بين الدول العربية وإسرائيل في المنطقة، بحيث تضمن الحقوق الفلسطينية دون الإضرار بمصالح أي طرف، وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

المشروع الوطني الفلسطيني
وأضاف السفير أحمد أبو الغيط، أن الجامعة العربية تعمل بشكل دائم على متابعة تنفيذ القرارات الدولية، وتقديم الدعم الكامل للفلسطينيين على جميع المستويات، سواء في الدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية، أو في تعزيز صمودهم على أرضهم. وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل دائمًا محور اهتمام العرب، وأن الجهود ستستمر حتى يتحقق السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني.