رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث سياسي: كوريا الشمالية تطور أصولها لتعزيز الردع النووي| فيديو

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

فسّر الدكتور محمد صلاح، الباحث في الشؤون الآسيوية، طلب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جون أون، من القوات الجوية صد أعمال التجسس والاستفزازات، بأنه يمثل تركيزاً على تطوير السلاح التقليدي لتعزيز خيارات الردع النووي،  مؤكدا في مداخلة على قناة "اكسترا نيوز" ، أن كوريا الشمالية ترى في التدريبات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "استفزازات"، وتعمل على تطوير قوتها الجوية المتأخرة، بالرغم من امتلاكها ما يُقدر بـ 150 رأساً نووياً.

أشار الباحث إلى أن الأسطول الجوي الكوري الشمالي، الذي يضم حوالي 400 طائرة، يعود بمعظمه إلى الحقبة السوفيتية. ولهذا السبب، تسعى بيونغ يانغ لتطوير قدراتها التقليدية واللوجستية، محاولة كيم جون أون زيارة مصانع الطيران في روسيا عام 2013، وأول تدريب جوي جوي للذخيرة جرى في مايو الماضي، والعمل على تطوير أنظمة الإنذار المبكر والتحكم الجوي.

تطوير أصول استراتيجية لتوصيل الرؤوس النووية

ولفت إلى انه تعمل بيونغ يانغ على تطوير أصول استراتيجية لتوصيل الرؤوس النووية، سواء عبر الصواريخ الباليستية (التي تقول إنها وصلت إلى مدى يلامس البر الأمريكي)، أو عبر القوات الجوية والبحرية ، كما نبه إلى أن هذا التحرك يأتي رداً على اتفاق الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية بين واشنطن وسيول، وهو ما انتقدته بيونغ يانغ باعتباره "سيشعل الدومينو النووي في المنطقة".

على المستوى الداخلي، أشار الباحث إلى الحضور اللافت لابنة زعيم كوريا الشمالية، كيم جو آي، في محاولة لتعزيز صورتها كوريثة، بالرغم من عدم اعتياد النظام على حكم امرأة. ويأتي هذا في ظل غموض يحيط بـ "المشكلات الصحية" لرجال عائلة كيم، مؤكدا أن موقف كوريا الجنوبية لا يزال يميل إلى الحوار والتفاوض، مشيراً إلى مبادئها الثلاثة: احترام نظام الشمال، عدم السعي للتوحيد بالاستيعاب، وعدم تنفيذ أعمال عدائية.

حوار مباشر مع بيونغ يانغ 

وفيما يخص الولايات المتحدة، أشار الدكتور صلاح إلى أن أي محاولة أمريكية لإجراء حوار مباشر مع بيونغ يانغ أصبحت معقدة، حيث أصبحت روسيا "طرفاً أقوى" في المعادلة، مضيفا : " لا اعتقد أن الولايات المتحدة تستطيع أن تجري أي حوار مع كوريا الشمالية دون المرور على روسيا... يجب عليها أولاً أن تحل الأزمة في أوكرانيا لكي تستطيع أن تدخل في المرحلة التالية بالتفاوض مع كوريا الشمالية"، مشيرًا إلى أن الشراكة المتزايدة بين موسكو وبيونغ يانغ خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك مشاركة الأخيرة في الحرب ضد أوكرانيا، عززت الوجود والنفوذ الروسي في شبه الجزيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء