رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد 28 عام من عرضه.. تفاصيل مذهلة عن فيلم تيتانيك

فيلم تيتانيك
فيلم تيتانيك

بعد سنوات من عرضه الأول في السينمات الأمريكية، أعاد مقطع فيديو حديث على الإنترنت عشاق السينما إلى عالم كواليس فيلم "تيتانيك" الشهير، إذ يكشف عن طرق مبتكرة استخدمها المخرج جيمس كاميرون لإعادة مأساة غرق السفينة إلى الشاشة بطريقة غير مسبوقة، مع تفاصيل دقيقة لم تُعرض من قبل،الفيديو يسلط الضوء على أساليب التصوير والابتكار الفني الذي جعل الفيلم أيقونة سينمائية خالدة.

 

مشاهد غرق سفينة تيتانيك

كشف الفيديو أن “كاميرون” اعتمد على حوض مائي ضخم داخل الاستوديو لمحاكاة الأمواج العاتية، بالإضافة إلى استخدام نماذج مصغرة للسفينة وأجزاء كبيرة تم تصميمها لتغرق تدريجيًّا، ما جعل المشاهد تبدو واقعية للغاية، وكأنها صورت بالفعل في المحيط الأطلسي.

 

ولم يقتصر العمل على الاستوديو، بل استعان المخرج بلقطات حطام السفينة الحقيقي في قاع المحيط، والتي صورها بنفسه عام 1995، مع كاميرات تحت الماء لتوثيق المشاهد القريبة من الحطام، ما منح الفيلم لمسة من الواقعية لم يسبق لها مثيل في ذلك الوقت.

 

ميزانية 200 مليون دولار 

بلغت ميزانية "تيتانيك" نحو 200 مليون دولار، وهي تكلفة ضخمة في التسعينيات، لكنها أثمرت عن نجاح تجاري هائل تجاوز 2.2 مليار دولار عالميًّا، ليصبح الفيلم أحد أكثر الأفلام نجاحًا في تاريخ السينما.

 

قصة حب مأساوية 

يروي الفيلم مأساة غرق السفينة تيتانيك عام 1912 من خلال قصة حب بين روز (كيت وينسلت) وجاك (ليوناردو دي كابريو)، التي أسرت قلوب المشاهدين حول العالم، وما زالت كواليس الفيلم وطرق تصويره محل اهتمام حتى اليوم، وأعاد الفيلم تعريف استخدام المؤثرات البصرية والتصوير الواقعي، ملهمًا العديد من المخرجين لاستكشاف طرق جديدة لدمج الواقع مع التصوير الفني في أعمالهم المستقبلية.

وحتى بعد أكثر من 25 عامًا على عرض الفيلم، يواصل الجمهور متابعة كواليسه وأسراره الفنية، خاصة بعد انتشار مقاطع الفيديو الحديثة التي تكشف جهود كاميرون الدقيقة لتجسيد مأساة السفينة على الشاشة الكبيرة.

 

ساعة أغنى راكب 

منذ أيام ، بيعت ساعة جيب ذهبية، استُعيدت من جثة أحد أغنى ركاب سفينة تيتانيك، بمبلغ قياسي بلغ 1.78 مليون جنيه إسترليني (2.17 مليون دولار أمريكي) في مزاد علني، وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد كان الراكب إيزيدور شتراوس وزوجته إيدا من بين أكثر من 1500 شخص لقوا حتفهم عندما غرقت السفينة المتجهة من ساوثهامبتون إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل جليدي في 14 أبريل  1912.

 

وانتُشلت جثة شتراوس من المحيط الأطلسي بعد أيام من الكارثة، ومن بين الممتلكات التي عثر عليها بحوزته ساعة جيب من الذهب عيار 18 قيراطاً من طراز «جولز يورجنسن»، وبيعت الساعة في دار مزادات «هنري ألدريدج آند سان» بمدينة ديفايسز بمقاطعة ويلتشير البريطانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء