رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصف بمسيرات وصواريخ.. زيلينسكي يدين الهجمات الروسية على أوكرانيا

زيلينسكي
زيلينسكي

أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت فيشهورود بكييف، مشيراً إلى أن القصف الروسي أدى إلى تضرر مباني سكنية وسقوط 19 جريح بينهم أطفال، ووفاة شخص واحد.

حاجة أوكرانيا للصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي

وشدد الرئيس الأوكراني على أن تكرار مثل هذه الهجمات اليومية، واستخدام روسيا لحوالي 1400 طائرة مسيرة هذا الأسبوع فقط، يؤكد حاجة أوكرانيا للصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي لتعزيز صمودها.

وقال زيلينسكي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "تتواصل جهود الاستجابة للطوارئ في فيشهورود بمنطقة كييف، بعد الهجوم الروسي، قصفت روسيا المدينة بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تضرر العديد من المباني السكنية حتى الآن، سُجلت إصابات 19 جريحًا بينهم أطفال، ولقي شخص حتفه في هذا الهجوم، أتقدم بأحر التعازي لعائلاتهم وأحبائهم".

وأضاف: "كما سقط جرحى في منطقتي دنيبرو وخاركوف. كما طالت الضربات مناطق أوديسا وسومي وخيرسون، أطلقت 122 طائرة مسيرة هجومية خلال الليل، بالإضافة إلى صاروخين باليستيين، تتكرر مثل هذه الهجمات يوميًا".

وأتبع: "في هذا الأسبوع وحده، استخدم الروس ما يقرب من 1400 طائرة مسيرة هجومية، و1100 قنبلة جوية موجهة، و66 صاروخًا ضد شعبنا، لهذا السبب يجب علينا تعزيز قدرة أوكرانيا على الصمود يوميًا، الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي ضرورية، ولا يقل عنها أهمية العمل الجاد مع شركائنا من أجل السلام".

تغريدة زيلينسكي على
تغريدة زيلينسكي على "إكس"

حيرة زيلينسكي بين الضغوط الأمريكية والتصعيد الروسي

قال الكاتب الصحفي، وليد الرمالي، أنه في ظل اشتداد المشهد الجيوسياسي على الساحة الأوروبية، يجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نفسه أمام واقع شديد التعقيد، أشبه ببين المطرقة والسندان، فمن جهة، تتسع دائرة التصعيد العسكري الروسي يومًا بعد يوم، ومن جهة أخرى، تتزايد الضغوط الأمريكية للدفع نحو خطة سلام تتضمن بنودًا واشتراطات تعدها كييف مجحفة وغير مقبولة سياسيًا أو عسكريًا.

 صيغة الشروط الصعبة على أوكرانيا

وأضاف الرمالي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، يتضح أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت خطة سلام تضم 28 بندًا تم تخفيضها لاحقًا إلى 19 بندًا فقط، إلا أن معظمها ما زال يحمل صيغة الشروط الصعبة على أوكرانيا، وتشمل البنود المطروحة على، خفض قدرات الجيش الأوكراني بشكل صارم، وقف المطالبة بسيادة جزيرة القرم واعتبارها ملفًا مغلقًا، وقبول التفاوض فقط على بعض الأراضي التي احتلتها روسيا، دون تعهّد واضح بإعادتها، وهذه البنود، لا تحمل ملامح اتفاق متوازن، بل أقرب إلى شروط المنتصر على المهزوم، وهو ما يجعل قبولها أمرًا بالغ الحساسية بالنسبة لحكومة كييف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء