حسني عبد ربه نجم الإسماعيلي السابق يجري جراحة دقيقية في الركبة
أجرى حسني عبد ربه، أحد أبرز نجوم منتخب مصر والنادي الإسماعيلي عبر التاريخ، جراحة دقيقة في الركبة داخل أحد المستشفيات.
وحرص علي غيط، نجم الإسماعيلي الأسبق، على زيارة "قيصر الدراويش" للاطمئنان على حالته الصحية ودعمه خلال فترة علاجه، في لفتة تعكس مكانة عبد ربه الكبيرة داخل الوسط الرياضي وبين زملائه.
مسيرة حسني عبد ربه في الكرة المصرية
لم يقتصر تألق حسني عبد ربه على مشاركاته مع الأندية، بل كان أحد أهم أعمدة المنتخبات الوطنية عبر مختلف المراحل السنية.
فقد بدأ مسيرته الدولية مع منتخب الشباب عام 2003، وشارك في تحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، حيث أثبت موهبته مبكرًا وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
حسني عبد ربه.. نجم نسخة غانا التاريخية 2008
بعد تألقه مع منتخب الشباب، انطلق عبد ربه بسرعة ليصبح أحد الركائز الأساسية للمنتخب الأول.
وكان عنصرًا محوريًا في تحقيق الإنجاز الأكبر في تاريخ الكرة المصرية، وهو الفوز بثلاث بطولات أمم أفريقيا متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
وبرز عبد ربه بشكل استثنائي في بطولة أمم أفريقيا 2008 بغانا، حيث قدّم أداءً فريدًا جعله أحد أهم نجوم البطولة.
تُوِّج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، واحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين، كما ضمّته لجنة الخبراء إلى التشكيلة المثالية للبطولة، ليحفر اسمه بقوة في الذاكرة الكروية القارية.
ولم يكن الأمر مجرد أداء فني، بل كان عبد ربه مثالًا للمقاتل الشريف داخل الملعب، ما جعله محبوبًا بين الجماهير، التي منحتـه العديد من الألقاب مثل: "القيصر"، "المدفعجي"، و"حبيب الملايين".
وبقي في نظرهم رمزًا للإخلاص والوفاء، وأيقونة يصعب تكرارها في تاريخ الكرة المصرية.
بدأ حسني عبد ربه رحلته الكروية داخل قطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.
تم تصعيده إلى الفريق الأول في يوليو 2002، واستمر في تقديم مستويات مميزة حتى يوليو 2005، ليبدأ بعدها رحلة احترافية ومحطات متنوعة، لكنه بقي دائمًا ابن النادي المخلص ونجم الدراويش الأول في القلوب.



