خالد أبوبكر يطالب الرئيس بالتدخل لحماية الطلاب من الاعتداءات داخل المدارس
وجّه الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، رسالة قوية يطالب فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل العاجل لاتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول الاعتداء على شرف وأمن الطلاب داخل المدارس.
وقال أبوبكر في تصريح مقتضب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: "أطلب من الرئيس السيسي وكلي ثقة أن يتدخل بإجراءات رادعة لكل من يحاول الاعتداء على شرف أبنائنا في المدارس… لن يفعلها غيره".

وقد أثار التصريح تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تنامي مطالبات المجتمع بضرورة تشديد الرقابة والإجراءات داخل المؤسسات التعليمية لضمان حماية الطلاب وصون كرامتهم.
حيث علق البعض: صحيح، لن يفعلها غيره
وتابع الأخر: خاطب القضاء وليس الرئيس
وتابع الأخر: ده أكيد سوف يتدخل من غير طلب ده موضوع لن يمر مرور الكرام المجتمع اتسمم الميديا سممته وخصوصا مسلسلات العار
وطالب الأخر: وتعديل سن الحدث لـ 15 عاما
بينما قالت متابعة أخرى: شايفة إن قرار الإيقاف من المدرسة مش كافي هيرجعوا اسواء من الأول شايفة إنهم يقضوا السنة في مدرسة عسكرية يتربوا ويتعلموا الالتزام.
اعترافات المتهمين وتطابقها مع أقوال الأطفال تكشف هول الجريمة
وكان الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، استعرض ما ورد في بيان النيابة العامة بخصوص القضية رقم 5122 لسنة 2025 إداري ثانِ السلام، المعروفة باسم واقعة "مدرسة سيز"، موضحاً أن النيابة تلقت مساء 20 نوفمبر بلاغاً يفيد بتعرض خمسة أطفال مقيدين بمرحلة رياض الأطفال في إحدى المدارس لوقائع خطف مقترن بهتك عرض، ارتكبها أربعة من العاملين بالمدرسة داخل أروقتها.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، أنّ فريقاً من أعضاء نيابة شرق القاهرة الكلية باشر التحقيقات، وبدأ بالاستماع إلى أقوال الأطفال المجني عليهم وذويهم بعد أن اكتسب ثقتهم، مع الحرص على سرية بياناتهم التزاماً بأحكام القانون.
واتفقت أقوال المجني عليهم على أنهم تعرضوا لوقائع هتك عرض بعد استدراجهم إلى مكان داخل المدرسة لا تغطيه آلات المراقبة وبعيد عن الإشراف، حيث استغل المتهمون صغر سن الأطفال بادعاء اللهو قبل الاعتداء عليهم وتهديدهم بالإيذاء باستخدام سكين، مما بث الرعب في نفوسهم ومنعهم من إبلاغ ذويهم.
وأشار أبو بكر إلى أن النيابة أجرت عرضاً قانونياً للمتهمين، تعرف الأطفال خلاله على ثلاثة منهم، وتم توثيق ذلك بمقاطع مصورة، كما تم إخطار خط نجدة الطفل وندب أحد المختصين الذي أودع تقريراً يؤكد تعرض الأطفال للاعتداء الجنسي.
وواصل: "حصلت النيابة على اعترافات تفصيلية من اثنين من المتهمين تطابقت مع أقوال الأطفال وذويهم، واعترفا بأنهم وآخرين دأبوا منذ أكثر من عام على استدراج الأطفال بعيداً عن الإشراف وهتك أعراضهم مستغلين براءتهم وخوفهم".
وقال، إنّ فريق النيابة العامة أجرى معاينة كاملة لمسرح الواقعة، موثقة بمقاطع مصورة بإرشاد الأطفال المجني عليهم، وتم خلال تلك المعاينة ضبط السكين المستخدم في تهديد الأطفال، إلى جانب آثار مادية يُشتبه في ارتباطها بوقائع الاعتداء. كما قام أحد المتهمين المرشدين بتوضيح كيفية ارتكاب الجريمة ومكانها، وقد وثقت النيابة تلك الإجراءات بمقاطع مصورة.
وأضاف أبو بكر، أنّ النيابة أمرت بضبط الهواتف النقالة الخاصة بالمتهمين، وتبين احتواء هاتفين على أدلة رقمية تؤكد شغفاً واضحاً لديهم بتلك الانحرافات الجنسية، كما استمعت النيابة إلى أقوال طاقم العمل بالمدرسة للوقوف على منظومة الإشراف وآليات حماية الأطفال، مشيرًا، إلى أن النيابة فتحت تحقيقاً مستقلاً بشأن تعريض الأطفال للخطر لا يزال قيد الاستكمال.
وواصل أبو بكر أن النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات، كما أرسلت الآثار المادية المضبوطة والهواتف النقالة وأجهزة مراقبة المدرسة إلى الجهات الفنية والطب الشرعي لإجراء الفحص الفني واسترجاع البيانات المحذوفة، وإعداد تقارير توضح ما يمكن أن يكون مرتبطاً بالواقعة.

