رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد صديق: هدف مشروع "إحياء القاهرة التاريخية" إعادتها إلى أصلها|فيديو

مشروع القاهرة التاريخية
مشروع القاهرة التاريخية

قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إن العمل في مشروع "إحياء القاهرة التاريخية" يسير بخطى سريعة، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد "تطوير"، بل "إعادة القاهرة إلى أصلها كما كانت في ثلاثينات القرن الماضي"، حيث استعرض خلال مداخلة هاتفية  ببرنامج" هذا الصباح" المذاع عبر قناة "اكسترا نيوز"  تفاصيل الجولة التفقدية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء مؤخراً، والتي شملت عدة مواقع حيوية في قلب العاصمة التاريخية، حيث تم استكمال مشروع "روضة السيدة 2" وتطوير مناطق "تل العقارب" و"بطن البقرة".

ولفت إلى أنه تم الانتهاء من مشروع  روضة السيدة زينيب بالكامل بنسبة 100%، وهو جاهز لاستقبال المنتقلين قريباً، وأن  المشروع يضم  572 وحدة سكنية، وقد تم بناؤه بطابع معماري إسلامي ينسجم مع هوية المنطقة، وفيما يتعلق بمشروع روضة السيدة 1 (تل العقارب سابقاً)، أشار إلى اكتمال سكن هذه المنطقة بنسبة 100%، وأن رئيس الوزراء تفقد مشروع الفسطاط فيو (بطن البقرة سابقاً)، هذا المشروع الذي يمتد على مساحة 40 فداناً ويطل على حدائق الفسطاط الكبرى (500 فدان).

مشروع درب اللبانة

أما عن مشروع درب اللبانة، أكد أنه تم إنجاز أعمال إنشاء لأكثر من 29 بناية جديدة في المنطقة، مع التشديد على الحفاظ على نفس النسيج العمراني والتخطيط العمراني الأصلي لضمان التوافق مع متطلبات اليونسكو، مشددا على أن جوهر خطة "الإحياء" هو الحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية، وأن مكافحة التحديث العمراني الغريب يتم تغيير واجهات المباني الحديثة ذات الطراز "المودرن" التي تُعتبر "انتهاكاً" للطابع التاريخي، وتحويلها إلى واجهات "بطابع إسلامي".

ولفت إلى أنه سيتم استنساخ تجربة شارع المعز الناجحة - الذي تحول إلى ممر للمشاة فقط - في شارع الجمالي (الموازي لشارع المعز) لتحويله إلى شارع تجاري وسياحي خالٍ من السيارات، موضحا أنه تم إنشاء جراج متعدد الطوابق خارج المنطقة التاريخية، يخدم الزوار والأفواج السياحية، لضمان عدم دخول أي سيارات ملوثة إلى المناطق الأثرية، مع توفير "جولف كار" كهربائية لنقل الزوار داخلياً.

توجيهات رئيس الوزراء

ولفت إلى توجيه مباشر من رئيس الوزراء خلال الجولة في منطقة ضرب اللبانة، طالب فيه برفع الأسفلت واستبداله بـ "البازلت أو الإنترلوك" ليعود طابع الشوارع الإسلامية القديمة (الأيوبية والفاطمية، منوها بأن هذه الإجراءات حولت مناطق مثل شارع المعز من أماكن مزعجة بسبب السيارات إلى "مصدر جذب" وتشجيع للتمشي فيها، وهو ما يدعم الحركة التجارية والسياحية. 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء