مذكرات كيسنجر تفضح الهزيمة الإسرائيلية.. ما قصة إعجابه بنجوى فؤاد؟
مثَّلت فترة حرب أكتوبر 1973 حدثاً تاريخياً مهماً يعكس التوترات والصراعات فى المنطقة، وأثرها على العلاقات الدولية وتوثق مذكرات هنرى كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى فى تلك الفترة «سنوات البيت الأبيض» بعض الأحداث والتطورات التى جرت خلال هذه الحرب ففي السادس من أكتوبر بدأت مصر وسوريا هجوماً مفاجئاً على إسرائيل، وشهدت القوات المسلحة المصرية تقدماً على الجبهة الشرقية لقناة السويس، بينما تعرضت القوات الإسرائيلية لخسائر كبيرة، بما فيها فقدان عدد كبير من الطائرات.
تقدم مصري
تُظهر المذكرات كيف أثرت الحرب على الساحة الدولية وعلى العمليات الدبلوماسية، حيث واجهت إسرائيل خسائر مذهلة فى طائراتها ومواقعها العسكرية، ما دفعها إلى طلب تدخل عاجل من الولايات المتحدة.
ويقول كيسنجر في 7 أكتوبر: «كان الطقس فى واشنطن غائماً ولطيفاً.. وكان الجيش المصرى قد ثبّت أقدامه فى خط متواصل يقارب سبعة كيلومترات ونصف شرق قناة السويس»، مؤكداً اعتراف إسرائيل بفقدان 35 طائرة مطوّرة بسبب دقة الصواريخ الروسية «أرض جو».
خسائر إسرائيل
يشرح كيسنجر أن تقديرات واشنطن أكدت بقاء إسرائيل في حالة دفاع تام وانتظار اكتمال تعبئتها العسكرية، دون أي مؤشر على هجوم مضاد سريع، بينما سبقت سوريا بتجاوز هضبة الجولان، ما زاد الضغط على القيادة الإسرائيلية.
ذعر تل أبيب
في 9 أكتوبر، ومع حلول الثانية بعد الظهر في واشنطن، شهدت السفارة الإسرائيلية حالة رعب حقيقية وصلت إلى حد البكاء، بعد تلقي برقية عاجلة من وزير الخارجية أبا إيبان تطالب بتدخل فوري لوقف التصعيد دون شروط، كما وصلت برقية أخرى من مكتب جولدا مائير تطلب تزويد إسرائيل بقذائف دبابات بصورة عاجلة.
أزمة مائير
حضر السفير دينيتز إلى البيت الأبيض بصحبة الملحق العسكرى الجنرال مردخاى جور، وكشفا حجم الخسائر «المرعبة»، بينها فقدان 49 طائرة.
ثم طلب دينيتز لقاءً خاصاً مع كيسنجر ليبلغه بأن جولدا مائير مستعدة لزيارة واشنطن سرًا للحصول على دعم عاجل، وهو ما رفضه كيسنجر فوراً، معتبراً الأمر «أزمة هستيرية» ستفضح هلع القيادة الإسرائيلية وتدفع العرب إلى توسيع المعركة.
اجتماع سري
يروى كيسنجر أنه دعا فريق العمل لاجتماع سري فى التاسعة وأربعين دقيقة مساءً، واقتصر الحضور على كبار المسؤولين للحفاظ على السرية، وقدم لهم تفاصيل لقائه بدينيتز وسط ارتياب البعض من تزويد إسرائيل بالسلاح بشكل علني.
هزيمة استراتيجية
أوضح وزير الدفاع الأمريكى جيمس شليسنجر أن إرسال أسلحة لإسرائيل في لحظة تقدم العرب «سينفث السم» في العلاقات مع الدول العربية، مؤكداً أن إسرائيل «عانت هزيمة استراتيجية»، وأن ما كانت تأمله من طرد العرب أصبح شبه مستحيل.
إعجاب خاص
وبعيداً عن السياسة، تذكر المذكرات جانباً شخصياً يتعلق بقصة إعجاب كيسنجر بفنانة مصرية خلال زيارته للقاهرة بعد الحرب، وهي الفنانة نجوى فؤاد، حيث كان يحرص على حضور أماكن عروضها، ووصفها بأنها «أجمل ما رآه في القاهرة».
قصة نجوى فؤاد
نجوى فؤاد روت تفاصيل القصة خلال ظهورها الإعلامي، مؤكدة أنها لم تكن تعرف كيسنجر لأنها ليست مهتمة بالسياسة. وقالت إنها تلقت منه دعوة عشاء ورفضت إلا بحضور زوجها، وإن أحد مرافقيه أخبرها برغبته في الزواج منها لكنها رفضت لأنها كانت متزوجة.
وبعد عام ونصف عاد كيسنجر إلى مصر بصحبة فتاة تشبهها تُدعى «نانسي»، وقالوا لها إنها زوجته وأضافت أن كيسنجر كان يسأل عنها كلما التقى أي شخص من مصر.
رحيل كيسنجر
أعلنت مؤسسته الاستشارية وفاة هنرى كيسنجر عن عمر 100 عام في منزله بولاية كونيتيكت، وكان قد شغل منصب مستشار الأمن القومي ثم وزير الخارجية بين 1973 و1977، ولعب دوراً محورياً في ملفات الحرب الباردة، وانفتاح العلاقات مع الصين، واتفاقات السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 1973
مثَّلت فترة حرب أكتوبر 1973 حدثاً تاريخياً مهماً يعكس التوترات والصراعات فى المنطقة، وأثرها على العلاقات الدولية.
وتوثق مذكرات هنرى كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى فى تلك الفترة «سنوات البيت الأبيض» بعض الأحداث والتطورات التى جرت خلال هذه الحرب. ففي السادس من أكتوبر بدأت مصر وسوريا هجوماً مفاجئاً على إسرائيل، وشهدت القوات المسلحة المصرية تقدماً على الجبهة الشرقية لقناة السويس، بينما تعرضت القوات الإسرائيلية لخسائر كبيرة، بما فيها فقدان عدد كبير من الطائرات.
تقدم مصري
تُظهر المذكرات كيف أثرت الحرب على الساحة الدولية وعلى العمليات الدبلوماسية، حيث واجهت إسرائيل خسائر مذهلة فى طائراتها ومواقعها العسكرية، ما دفعها إلى طلب تدخل عاجل من الولايات المتحدة.
ويقول كيسنجر في 7 أكتوبر: «كان الطقس فى واشنطن غائماً ولطيفاً.. وكان الجيش المصرى قد ثبّت أقدامه فى خط متواصل يقارب سبعة كيلومترات ونصف شرق قناة السويس»، مؤكداً اعتراف إسرائيل بفقدان 35 طائرة مطوّرة بسبب دقة الصواريخ الروسية «أرض–جو».
خسائر إسرائيل
يشرح كيسنجر أن تقديرات واشنطن أكدت بقاء إسرائيل في حالة دفاع تام وانتظار اكتمال تعبئتها العسكرية، دون أي مؤشر على هجوم مضاد سريع، بينما سبقت سوريا بتجاوز هضبة الجولان، ما زاد الضغط على القيادة الإسرائيلية.
ذعر تل أبيب
في 9 أكتوبر، ومع حلول الثانية بعد الظهر في واشنطن، شهدت السفارة الإسرائيلية حالة رعب حقيقية وصلت إلى حد البكاء، بعد تلقي برقية عاجلة من وزير الخارجية أبا إيبان تطالب بتدخل فوري لوقف التصعيد دون شروط، كما وصلت برقية أخرى من مكتب جولدا مائير تطلب تزويد إسرائيل بقذائف دبابات بصورة عاجلة.
أزمة مائير
حضر السفير دينيتز إلى البيت الأبيض بصحبة الملحق العسكرى الجنرال مردخاى جور، وكشفا حجم الخسائر «المرعبة»، بينها فقدان 49 طائرة.
ثم طلب دينيتز لقاءً خاصاً مع كيسنجر ليبلغه بأن جولدا مائير مستعدة لزيارة واشنطن سرًا للحصول على دعم عاجل، وهو ما رفضه كيسنجر فوراً، معتبراً الأمر «أزمة هستيرية» ستفضح هلع القيادة الإسرائيلية وتدفع العرب إلى توسيع المعركة.
اجتماع سري
يروى كيسنجر أنه دعا فريق العمل لاجتماع سري فى التاسعة وأربعين دقيقة مساءً، واقتصر الحضور على كبار المسؤولين للحفاظ على السرية، وقدم لهم تفاصيل لقائه بدينيتز وسط ارتياب البعض من تزويد إسرائيل بالسلاح بشكل علني.
هزيمة استراتيجية
أوضح وزير الدفاع الأمريكى جيمس شليسنجر أن إرسال أسلحة لإسرائيل في لحظة تقدم العرب «سينفث السم» في العلاقات مع الدول العربية، مؤكداً أن إسرائيل «عانت هزيمة استراتيجية»، وأن ما كانت تأمله من طرد العرب أصبح شبه مستحيل.
إعجاب خاص
وبعيداً عن السياسة، تذكر المذكرات جانباً شخصياً يتعلق بقصة إعجاب كيسنجر بفنانة مصرية خلال زيارته للقاهرة بعد الحرب، وهي الفنانة نجوى فؤاد، حيث كان يحرص على حضور أماكن عروضها، ووصفها بأنها «أجمل ما رآه في القاهرة».
قصة نجوى فؤاد
نجوى فؤاد روت تفاصيل القصة خلال ظهورها الإعلامي، مؤكدة أنها لم تكن تعرف كيسنجر لأنها ليست مهتمة بالسياسة وقالت إنها تلقت منه دعوة عشاء ورفضت إلا بحضور زوجها، وإن أحد مرافقيه أخبرها برغبته في الزواج منها لكنها رفضت لأنها كانت متزوجة.
وبعد عام ونصف عاد كيسنجر إلى مصر بصحبة فتاة تشبهها تُدعى «نانسي»، وقالوا لها إنها زوجته وأضافت أن كيسنجر كان يسأل عنها كلما التقى أي شخص من مصر.
رحيل كيسنجر
أعلنت مؤسسته الاستشارية وفاة هنرى كيسنجر عن عمر 100 عام في منزله بولاية كونيتيكت، وكان قد شغل منصب مستشار الأمن القومي ثم وزير الخارجية بين 1973 و1977، ولعب دوراً محورياً في ملفات الحرب الباردة، وانفتاح العلاقات مع الصين، واتفاقات السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 1973.