رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أهالي البحيرة يشييعون جنازة جثامين 5 أشخاص من أسرة واحدة برشيد|صور

تشييع جثامين ضحايا
تشييع جثامين ضحايا حادث تصادم بالبحيرة

شيع أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، مساء اليوم السبت، جثامين 5 أشخاص من أسرة واحدة، توفوا في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدُّوَليّ الساحلي أمام قرية الكريون بنطاق مركز كفرالدوار.

جثامين 5 أشخاص من أسرة واحدة

وتوافد أهالي مدينة ومركز رشيد بمحافظة البحيرة، منذ الساعات الأخيرة في عصر اليوم للمشاركة في تشييع جثامين ضحايا، حادث الطريق الدُّوَليّ الساحلي بدائرة مركز كفر الدوار، حيث  اصطدمت سيارة الملاكي التي كانت تقلهم بالحاجز الخرساني على الطريق الدُّوَليّ الساحلي بدائرة مركز كفر الدوار، ما أدى إلى انقلاب السيارة ومصرع الأبُّ والأم وأطفالهم الثلاثة على الفور.

 

تشييع جثامين ضحايا


وقامت الأهالي بتجهيز 5 نعوش لنقلهم إلى مقابرهم بمدينة رشيد، حيث سيجرى تنظيم مراسم التشييع بحضور الأقارب والأصدقاء والقرى المجاورة.

وعبر أهالي رشيد بمحافظة البحيرة بأكملها عن حزنها الشديد لهذه الفاجعة، حيث عمّت مشاعر الحزن والأسى بين الأهالي وأقارب الضحايا، وسرعان ما انتشرت أخبار الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى الكثير من مستخدميها الضحايا معبرين عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدان أسرة بأكملها في حادث مأساوي.كما شارك البعض ذكرياتهم عن الأبُّ، مشيرين إلى أنه كان رجلًا محترمًا ومتواضعًا ومواظبًا على الصلاة، ما جعله محبوبًا بين جيرانه ومعارفه في المدينة. وقال عدد من أهالي رشيد إن الأسرة كانت نموذجا للخلق الحسن، وأن الحادث شكل صدمة كبيرة للمجتمع المحلي، وأكدوا أن الحادث أثار مشاعر الحزن العميق في نفوس الأهالي، حيث تجمع العديد منهم بالقرب من محل اقامتهم لتقديم واجب العزاء للأسرة الفقيدة.

 

كان قد شهد الطريق الدُّوَليّ الساحلي بنطاق مركز كفر الدوار حادثًا مأساويًا راح ضحيته أبُّ وأم وثلاثة من أبنائهم، أسرة كاملة من مدينة رشيد بمحافظة البحيرة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة بلاغًا من غرفة النجدة يفيد بانقلاب سيارة ملاكي أمام قرية الكريون باتجاه مدينة رشيد، مع وجود عدد من المتوفين و على الفور، اتجهت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث .

انقلاب سيارة ملاكي أمام قرية الكريون وتبين من الفحص أن السيارة رقم 5917 ملاكي كان يقودها أمير محمد عطية كمّون، 45 عامًا، مهندس ميكانيكا، كان يجلس إلى جواره زوجته رضوى محمد فرج، 36 عامًا، طبيبة بيطرية وأطفالهما الثلاثة أسر وأمير ومحمد في الخلف.

وأثناء نزول الكوبري العلوي بالطريق الدولي الساحلي، اختلت عجلة القيادة بيد الأب، لتنحرف السيارة وتصطدم بالحاجز الخرساني، ثم تنقلب مرات عدة في مشهد مؤلم أنهى حياة الأسرة في لحظة واحدة.

نُقلت الجثامين الخمسة إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كفر الدوار العام، وتم التحفظ عليها تحت تصرف جهات التحقيق،  التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء