خبير تكنولوجيا المعلومات: إصابة الذكاء الاصنطاعى بـ"الهلاوسة" مثل الإنسان/ فيديو
كشف رودى شوشانى خبير التكنولوجيا المعلومات, إصابة الذكاء الاصطناعى بحالات من "الهلاوسة " مثل الإنسان.
وأضاف شوشانى عبر مداخلة ببرنامج" صباح جديد" على فضائية “ القاهرة الأخبارية” ، اليوم الثلاثاء، أن “هلاوسة” الذكاء الاصطناعى شئ متوقع ، موضحا ان تقنيات الذكاء الاصطناعى تتوقف على مدى جودة المعلومات التى تم ادخالها إليه، ففى حالة تم تزويده بمعلومات خاطئة فإنه سيعانى من الهلاوسة".
سبب “هلاوسة” الذكاء الاصطناعى
وقال شوشانى " إذا اعطنا الذكاء الاصطناعى معلومات خاطئة سوف يعطى معلومات خاطئة ، وإذا أعطيناه معلومات ملوثة سيعطى معلومات ملوثة".
وأضاف شوشانى ، أن تقنية الذكاء الاصطناعى تقوم على نوع من التولد والتفكير قبل خلق الجملة وذلك وفقا للمعلومات التى تم تزويده بها، حيث تعمل هذه الطريقة بصورة اتوماتيكية تؤدى إلى خلق نوعا من “الهلاوسة” التى تواجه صعوبة فى ايجاد حلول لها ، قائلا “ تكوين نظام الذكاء الاصطناعى يخلق الهلاوسة سوف تظل ولن تحل”.
دقة اجابات الذكاء الاصطناعى
وتسألشوشانى عن مصدر المعلومات التى يتم ادخالها فى نظام الذكاء الاصطناعى ، داعيا الى ضرورة معرفة مصدر المعلومات المستخدمة داخل النظام، حيث يكمن التخوف من ادخال معلومات خاطئة غير موثقة، والتى ستودى إلى اخراج معلومات خاطئة من النظام.
وشدد شوشانى الى ضرورة التركيز والاعتماد على البيانات الرسمية الموجودة من المؤسسات والشركات وليس الاعتماد على البيانات المتواجدة والمتداولة على شبكة الإنترنت والتى تكون فى كثير من الاحيان غير الموثقة، مشيرا إلى أن البيانات الموجودة فى فى الذكاء الاصطناعى تمثل 7 % من كمية المعلومات المتو الموجودة فى العالم .
خطورة هلاوسة " الذكاء الاصطناعى
واشار شوشانى أن “هلاوسة” الذكاء الاصطناعى تتمثل فى نقل ونشر معلومات مغلوطة، والتعامل معها على أنها صحيحة ،مما قد يؤدى الى بناء جيل لم يمتلك قاعدة بيانات دقيقة عن الاحداث و الاوضاع، داعيا الى ضرورة اعادة التدقيق فى كل المعلومات التى نحصل عليخا من تقنيات الذكاء الاصطناعى قبل نشرها.
دور الشركات فى القضاء على “هلاوسة” الذكاء الاصطناعى
و أكد شوشانى أن الشركات لها دور كبير فى القضاء على هلاوسة الذكاء الاصطناعى، وذلك من خلال إعادة التدقيق فى معلومات الصادرة منه ، ومراجعتها قبل البدء فى تنفيذ فى مشروعاتها.