رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جدل «دولة التلاوة».. «النعماني» يثير موجة انتقادات بعد تصحيح قراءة متسابق

المتسابق محمد سامي
المتسابق محمد سامي

توالت الآراء المهاجمة للشيخ طه النعماني، عضو لجنة تحكيم مسابقة "دولة التلاوة"، بعد اعتراضه على قراءة المتسابق محمد سامي عند كلمة "قريب" في قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان" (البقرة 186). وعلق النعماني على القراءة موضحًا أن كلمة "قريب" ليست موضعًا للوقف في الآية، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور والمتابعين.

رد المتسابق

من جانبه، أوضح المتسابق محمد سامي أن الوقف عند "أجيب دعوة الداعي" جائز، طالما يتوفر وقف في الآية. ورد الشيخ النعماني قائلاً: «إذا كنت تريد أن تعرف قواعد الوقف والابتداء، عليك قراءة تفسير الآيات، فهو ما يحدد الوقف الصحيح»، مؤكدًا أن علامات الوقف وضعها العلماء بعد اجتهاد طويل، ولا يجوز الاكتفاء بالرأي الشخصي.

 

الحكم للقواعد.. لا للانتصار للنفس

أكد الدكتور الرفاعي حسنين إمام، خطيب بأوقاف جنوب سيناء، في تصريحات خاصة، أن الوقف على كلمة "قريب" جائز ومدون في كتب الوقف. لكنه أوضح أن رد المتسابق على الشيخ النعماني ربما أثار حفيظة لجنة التحكيم، ما أدى إلى منحه درجة أقل من مستواه الحقيقي.

وأضاف: «كنت أتوقع أن يكون المتسابق محمد سامي الفائز لثباته وأدائه، فالحكم يجب أن يكون للقواعد وليس للانتصار للنفس، وهذا ما تعلمناه من مشايخنا وعلمائنا»، وأشاد بالمسابقة كطفرة فريدة في تاريخ مصر والعالم العربي، مؤكداً أنها قدمت نموذجًا منظمًا ومتميزًا لأول مرة.

 

التشكيك في نوايا لجنة التحكيم مرفوض

استنكرت الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الهجوم على الشيخ النعماني، مؤكدة على صفحتها بموقع "فيسبوك" أن الجمهور لا يملك التحكم في رأي اللجنة المتخصصة.

وقالت: «المتسابقون هم نتيجة تصفيات من 14 ألف متسابق، ومن الطبيعي خروج البعض في كل حلقة حتى الوصول للتصفيات النهائية، لا يجوز نقد لجنة التحكيم عند خروج كل متسابق، أو التشكيك في نواياها، ويجب احترام رأي اللجنة». 

وأضافت أن التوازن في الرد على المحكم يتم بين المحكمين أنفسهم، وأن النقاش حول البرنامج على منصات التواصل أمر إيجابي، إذ يساهم في زيادة الوعي والتفاعل مع القرآن الكريم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء