رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كمال أبو رية: ورق مسلسل كارثة طبيعية مكتوب بشكل جيد|فيديو

كمال أبو رية
كمال أبو رية

أعرب الفنان الكبير كمال أبو رية، عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي تلقاها حول شخصيته في حكاية “كارثة طبيعية”، وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، كشف أبو رية، عن سر تحول شخصيته الدرامية وتفاصيل العمل مع طاقم المسلسل، وقال أبو رية، إن النجاح الذي حققته الحكاية يعود إلى الورق المكتوب بشكل محترف، حيث أتاح له الفرصة لتقديم شخصية معقدة وجديدة لم يكن قد قدمها من قبل.

إشادة أبو رية بزملائه: هايدي عبد الخالق ومهاراتها التمثيلية

وأضاف أنه رغم صعوبة الشخصية التي تتسم بالقسوة والخداع، إلا أن الجمهور قد أحسن التفاعل معها، وأرجع ذلك إلى التميز في كتابة النص وموهبة الممثلين في تجسيد الأبعاد المختلفة للشخصيات، وهذا ما جعل "كارثة طبيعية" تجربة مميزة بالنسبة له، سواء من حيث المضمون أو من حيث الأجواء داخل الكواليس.
في بداية مداخلته، حرص كمال أبو رية، على توجيه تحية خاصة لزميلته الفنانة هايدي عبد الخالق، مشيدًا بأدائها التمثيلي المقنع، وأكد أبو رية، أن “لا يوجد دور كبير أو صغير في الفن، بل يوجد ممثل كبير وممثل صغير”، وشرح أن هايدي عبد الخالق قدمت دورها في المسلسل بشكل "هايل"، وامتازت بالصدق الفني الذي يعتبر جوهر مهنة التمثيل، وقال إن شخصية هايدي كانت مكتوبة بشكل دقيق وأداؤها أضاف لها بُعدًا خاصًا، مما جعلها تتمكن من تجسيد الدور بصدق وجمال.

التمرد على الأدوار التقليدية: تحول شخصيته في "كارثة طبيعية"

في حديثه عن التحول الذي أحدثه في شخصيته الدرامية، كشف كمال أبو رية أن تقديمه لشخصية الأب القاسي والمخادع كان نابعًا من الورق المكتوب، الذي لم يكن تقليديًا أو نمطيًا، وقال أبو رية: “النص كان مكتوبًا بطريقة جديدة، وكانت الأرضية التي انطلقت منها مختلفة بالنسبة لي، وهذا ما جعلني أتمرد على الأدوار التقليدية التي قد تعودت على تقديمها”، وأضاف أن القسوة في الشخصية كانت جزءًا من بناء الدور، لكن النص بشكل عام منح الممثل فرصة لإضافة أبعاد إنسانية ودوافع نفسية خلف تصرفات الشخصية.

الأجواء الإيجابية في كواليس "كارثة طبيعية"

وفي حديثه عن كواليس العمل، أكد كمال أبو رية، أن الأجواء كانت إيجابية للغاية، وأنه لم تحدث أي مشاكل أو توترات خلال أيام التصوير، وأشاد طاقم العمل، مؤكدًا أن العمل مع المخرج حسام والممثلين الآخرين كان ممتعًا ومثمرًا، وقال: "محمد كان إنسانًا طيبًا وفنانًا جميلًا، بينما حمزة العيلي هو ممثل موهوب للغاية. إنه مصري حقيقي وشاطر جدًا".

كما أكد أبو رية، أن المخرج والمؤلف أحمد عاطف، قدموا رؤية واضحة للعمل، وهو ما جعل الأجواء في التصوير مرحة ولذيذة. وتابع قائلاً إن التعاون بين جميع أفراد الطاقم كان متناغمًا، مما ساعد في إخراج المسلسل بشكل مميز.

أقرب المشاهد إلى قلبه: مشهد العصير والمفاجأة الكبيرة

عند سؤاله عن أقرب المشاهد إلى قلبه في المسلسل، أشار كمال أبو رية، إلى مشهد "عصير البرتقال"، الذي بدأ بشكله العادي ليكتشف فيما بعد أنه يحتوي على منوم، وقال أبو رية، إن هذا المشهد كان مثيرًا للغاية، حيث أتاح له الفرصة لتقديم لحظة درامية مشحونة بالدهشة والتشويق.

وفي ختام مداخلته، تطرق أبو رية، إلى "البدلة الفخمة" التي ارتداها في المسلسل، داعب المذيعات قائلاً بفكاهة: “البدلة دخلت المخازن خلاص ومش هتطلع تاني، دي تتحرق بقى”، وهو ما أثار ضحك الحضور، وأكد على روح الدعابة التي تحلى بها طوال فترة تصوير المسلسل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء