رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر فرغلي: تحول غربي مفصلي ضد الإخوان وإعادة تقييم شاملة للجماعة|فيديو

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن هناك تحولًا جذريًا في المواقف الغربية تجاه جماعة الإخوان المسلمين، بعد سنوات طويلة من اعتبارها كيانًا "غير عنيف" أو قابلًا للاحتواء، مؤكدا فى مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التحول ظهر منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السلطة.

المراحل المختلفة لتحول الموقف الغربي تجاه الإخوان

وأشار فرغلي، إلى أن هذا التحول في الموقف الغربي كان تدريجيًا ومر بعدة مراحل، حيث بدأ من النظر إلى جماعة الإخوان كتيار إسلامي يمكن أن يشكل توازنًا في مواجهة تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى، ثم جاء التحول الأعمق في التفكير الغربي، ليعتبر الإخوان تنظيمًا يحمل نزعات متطرفة قد تشكل تهديدًا أمنيًا في المستقبل، وصولًا إلى مرحلة بحث إمكانية إدراجهم كتنظيم إرهابي، وهو ما انعكس في مواقف عدة دول أوروبية مثل فرنسا والسويد والنمسا وبلجيكا.
 

وأوضح، أن عملية إعادة تقييم جماعة الإخوان بدأت بمراجعات سياسية وأمنية متعمقة في الغرب، حيث كانت الجماعة تُعتبر في البداية ضمن التيارات الإسلامية التي يمكن التعاون معها أو على الأقل “احتواؤها”، في تلك المرحلة، كانت هناك محاولات من بعض الحكومات الغربية لتوجيه الجماعة كقوة يمكن أن تساعد في مواجهة التطرف العنيف، بل في بعض الأحيان كانت تُعتبر شريكًا في محاربة الإرهاب.

التقرير الفرنسي والمواقف الأوروبية: ضغوط دولية متزايدة على الإخوان

وأشار ماهر فرغلى، إلى أن التقرير الفرنسي الأخير بشأن الإخوان كان نقطة مفصلية في التحول الغربي، حيث ركز على أن الجماعة ليست فقط مصدر تهديد في مناطق الصراع، بل أيضًا على مستوى المجتمع الأوروبي، التقرير شدد على أن الأنشطة التي تقوم بها بعض فروع جماعة الإخوان في أوروبا قد تساهم في نشر أفكار متطرفة تشكل خطرًا على الأمن الداخلي، هذا التحول في التفكير الغربي دفع بعدد من الدول الأوروبية، مثل السويد والنمسا وبلجيكا، إلى إعادة تقييم سياستها تجاه الجماعة، والتعاون مع الولايات المتحدة في محاولة لوقف تأثيرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء