إنجي البستاوي: مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يحتفل بعشر سنوات من التميز
احتفل مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بعقد كامل من العطاء الفني والثقافي، مخلّدًا مسيرة امتدت على مدار عشر سنوات، شهدت تحديات كبيرة وبدايات صعبة، لكنها استطاعت أن تترك بصمة واضحة في المشهد المسرحي المحلي والدولي.
النموذج للشباب المثقف والواعي
وقالت الدكتورة إنجي البستاوي، مدير عام المهرجان، إنها شعرت بسعادة كبيرة بالاحتفال بمرور عشر سنوات على انطلاقه، مؤكدة أن زيارتها للمكان الذي احتضن أول دورة أعاد إليها ذكريات التحديات والجهود المبذولة لإنجاح المشروع منذ بدايته، وأضافت أن المهرجان صقل شخصيتها الثقافية ومنحها وعيًا وانفتاحًا على جميع الفئات، مشيدة بدور مازن الغرباوي، رئيس المهرجان، واصفة إياه بالنموذج للشباب المثقف والواعي، الذي آمن بالمهرجان منذ بدايته وجعل منه مشروعًا مستمرًا ومتطورًا، يمتد تأثيره خارج مصر.

التوسع خارج الحدود المصرية
من جانبه، أكد الدكتور طارق عمار، محرر كتاب اليوبيل البرونزي للمهرجان، أن الدورة العاشرة تمثل تتويجًا لجهود دؤوبة استمرت عقدًا كاملاً. وأوضح أن المهرجان واجه ظروفًا صعبة، منها حوادث إرهابية وحصار للمطار، ومع ذلك استطاع الحفاظ على استمراريته، وأضاف أن عدد المسابقات الرسمية للمهرجان تضاعف ليصل إلى أربع مسابقات رئيسية، إلى جانب مسابقات للتأليف والبحث العلمي، كما تمكن من التوسع خارج الحدود المصرية من خلال إقامة نسخة في بولندا وأخرى لاحقًا، مما يعكس تطوره ونموه كمنصة ثقافية عالمية.
دعم المواهب المسرحية الشابة
وأشاد الكاتب إبراهيم الحسيني برؤية وشغف رئيس المهرجان، مشيرًا إلى أن التنظيم المبكر للمهرجان وانضباط إدارة الغرباوي جعله مؤسسة قائمة بذاتها، تستقطب أسماء مسرحية كبيرة من داخل مصر وخارجها. وأضاف أن الغرباوي لم يتوقف عن العمل على المهرجان حتى بعد انتهاء دوراته، مؤكدًا أن المهرجان أصبح نموذجًا ناجحًا يجمع بين الإنتاج الفني، الفعاليات الثقافية، والإصدارات المصاحبة، ما جعله منصة حقيقية لدعم المواهب المسرحية الشابة.
ويواصل مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، برئاسة مازن الغرباوي، دوره في تعزيز الثقافة المسرحية، وصقل المواهب الجديدة، وفتح آفاق التعاون المسرحي العربي والدولي، ليؤكد مكانته كحدث ثقافي بارز يُحتفى به محليًا وعالميًا.