رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تكدس مروري بطريق كفر الزيات بعد اصطدام سيارتين نقل وجامبو دون إصابات

انقلاب سيارة كفر
انقلاب سيارة كفر الزيات

شهد طريق كفر الزيات منذ قليل حادثًا مؤسفًا أعاد التذكير بخطورة السرعة الزائدة، والتجاوزات المفاجئة على الطرق السريعة، بعدما انقلبت سيارة نقل ثقيل "تريلا" عقب اصطدامها بسيارة جامبو في حادث تصادم عنيف، تسبب في تعطّل حركة المرور لوقتٍ ليس بالقليل، قبل أن تتدخل الجهات المعنية لإعادة الأمور إلى نصابها.

حادث تصادم سيارتين بكفر الزيات 

بدأت تفاصيل الواقعة عندما فوجئ سائق التريلا بسيارة جامبو تتحرك أمامه بسرعة أقل، في ظل زحام نسبي على الطريق، ومع محاولة السائق تفادي التصادم، فقد السيطرة على السيارة، التي انحرفت بقوة نحو الجانب الأيمن للطريق، لترتطم بالجامبو وتدفعها بضعة أمتار، قبل أن تنقلب التريلا بشكل كامل لتسد جزءًا كبيرًا من الطريق.

الارتطام العنيف دفع المارة وسائقي السيارات للتوقف، وبدأت حالة من الازدحام تعم المنطقة، حيث اصطفت السيارات في طابور طويل من الجانبين، فيمًا حاول بعض السائقين تنبيه القادمين من الخلف لمنع وقوع حوادث أخرى نتيجة التوقف المفاجئ، وانتشرت صور الحادث بين شهود العيان الذين أكدوا أن المشهد كان صادمًا، خاصة مع انقلاب التريلا بهذا الشكل.

على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية بقيادة ضباط المرور وقوات النجدة إلى مكان الحادث، ومعهم فرق الإنقاذ البري وسيارات الإسعاف. وتم فرض كردون أمني حول موقع التصادم، مع إغلاق جزئي للطريق في الاتجاهين لضمان السيطرة على الموقف وعدم تعرض أي شخص لخطر إضافي.

قامت الفرق المتخصصة بفحص التريلا المنقلبة، وتأكدوا من عدم وجود تسرب مواد خطرة أو زيوت بكميات كبيرة قد تؤدي إلى اشتعال أو انزلاق المركبات، بينما تولت باقي القوة رفع السيارة الجامبو المتضررة من منتصف الطريق. وتم استخدام أوناش ثقيلة لرفع التريلا، وهي عملية استغرقت وقتًا نظرًا لضخامة وزنها وحجم الحمولة التي كانت تقلها.

في الوقت نفسه، تم نقل قائدي المركبتين إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، حيث أكد مصدر أمني أن الإصابات  ليست خطيرة حتى الآن، وأن معظم المتواجدين في موقع الحادث كانوا في حالة ذهول أكثر من كونهم مصابين.

ومع استمرار جهود الرفع، نجحت الأجهزة الأمنية في إعادة فتح الطريق تدريجيًا، وتم توجيه السائقين لسلوك طرق بديلة إلى حين إزالة جميع آثار الحادث، كما قامت إدارة المرور بتنظيم الحركة ومنع التكدسات التي امتدت لمسافات طويلة.

من جانب آخر، بدأت النيابة العامة التحقيق في أسباب الواقعة، فيمَا طلبت تقريرًا فنيًا من رجال المرور حول ظروف الحادث واحتمالات وقوعه، سواء بسبب السرعة، أو عدم ترك المسافة الآمنة، أو العوامل الخاصة بالطريق وحالة المركبات.

وبينما عاد الطريق إلى وضعه الطبيعي بعد ساعات من الجهود المكثفة، ظل الحادث حديث المواطنين، لما سببه من حالة ذعر في لحظات، قبل أن تتدخل فرق الإنقاذ لتعيد الهدوء مجددًا، وتؤكد أن اليقظة والالتزام بقواعد القيادة هما خط الدفاع الأول لتجنب مثل هذه الكوارث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء