فاطمة ناعوت: «أعشق الملوخية وقصيدتي ولدت من الفول النابت»|خاص
قالت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، إنها تعشق تناول طعام “الملوخية”، خاصة إذا كانت “معمولة” بطريقة متقنة تبرز نكهتها المصرية الأصيلة، مشيرة إلى أنها تحب الفول النابت، الذي لا ينقطع وجوده من منزلها شتاء وصيفًا، حتى أنها تحرص دائمًا على تخزينه في الثلاجة.
حب الفول النابت
وأضافت ناعوت في تصريحات لـ"إيجبتك": أنها تعلمت طريقة تحضير “الفول النابت” بنفسها، بعد أن سألت إحدى البائعات عن خطوات عمله في المنزل، فدونت المقادير في ورقة وعادت إلى البيت لتجربتها، مؤكدة أن منذ تلك اللحظة أصبح الفول النابت جزء ثابت من يومها، حتى ألهمها كتابة قصيدة شعرية بعنوان “الفول النابت”، عبرت فيها عن حبها لهذا الطبق الشعبي وروحه الدافئة.
طقوس الكتابة عند ناعوت
قالت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت إنها تمتلك طقوسًا دقيقة لا تحيد عنها أثناء الكتابة، مشيرة أنها لا تستطيع الكتابة إلا في مكانها المحدد داخل المنزل ورغم محاولاتها المتكررة للكتابة في المقاهي أو في الفضاءات الثقافية أو أي مكان خارج صومعتها الخاصة، فإن جميع التجارِب جاءت بالفشل؛ ولا أكتب إلا داخل مكتبي حيث الهدوء وترتيب الأشياء كما اعتدت.
وأضافت ناعوت، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"؛ أن الأمر في الكتابة يختلف تمامًا حين يتعلق بالشعر، فالشعر زائر مُباغت لا موعد له، قد يأتي في أي مكان: في الطريق، أو أثناء السفر، أو حتى وهي منشغلة بشيء آخر، مشيرة أنها تكتب فورًا بلا طقوس ولا استعدادات، لأن الشعر لا ينتظر.
وأوضحت أنها تستيقظ مبكرًا جدًا، وهذه عادة راسخة لديها، مستعيدة ذكرى طريفة مع الأديب الراحل جمال الغيطاني عندما ظل يمازحها قائلاً: “إنتي بتصحي بدري” حين علم أنها تبدأ يومها عند السابعة صباحًا، بينما كان يحدثها عند الظهر، مؤكدة أن الساعات الأولى من الصباح تمنحها صفاءً ذهنيًا يجعلها قادرة على كتابة مقالاتها.
وأشارت إلى أن صوت فيروز يرافقها دائمًا في لحظات الكتابة، وكأن حضورها الموسيقي يفتح الأبواب الداخلية للنص ويمنح المكان دفئه الروحي.
وأضافت، عمر ابني هو سبب "رضا ربنا عليّ”، موضحة أنها تساعده دائمًا ليكون ناجحًا لأنه سر سعادتها في الحياة.
وتابعت: “عمر هو الشخص الذي يمدني بالطاقة الإيجابية في جميع مراحل حياتي منذ أن أتى لها، ويعزف بيانو لأن البيانو آلة جميلة توارثناها من أجدادنا والعائلة جميعها تعزف آلة البيانو”.