مكتبة الإسكندرية تنظم عروضًا لأفلام عن شخصيات حائزة على جائزة نوبل
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال وحدة الوسائط المتعددة، اجتماعًا شهريًا للاستمتاع بمجموعة مختارة من الأفلام التي تتحدث عن الشخصيات الحائزة على جائزة نوبل، فيصادف شهر ديسمبر ذكرى رحيل مؤسس جائزة نوبل، العالم ألفريد نوبل في عام 1896، وهو اليوم الذي تُقام فيه الاحتفالات الرسمية بتسليم الجوائز في ستوكهولم بالسويد، وأوسلو بالنرويج، وذلك في تمام الـ 1 من ظهر كل خميس من شهر ديسمبر 2025، وذلك بقاعة العرض الجماعي الثانية بوحدة الوسائط المتعددة (B3) بمكتبة الإسكندرية.
وأتاحت المكتبة الحضور بتذاكر دخول المكتبة، وبدون حجز مُسبق.
حلقات من مسلسل "عظماء في التاريخ"
تنظم مكتبة الإسكندرية عرض عدة حلقات من مسلسل "عظماء في التاريخ"، الذي يتناول سيرة شخصيات من التاريخ الإسلامي، وذلك في الفترة من 1 وحتى 4 ديسمبر، في تمام الساعة الـ 5 مساءً.
وأعلنت المكتبة أن حضور العرض سيكون في قاعة العرض الجماعي الثانية بوحدة الوسائط المتعددة (B2)، بالمكتبة، إذ أتاحت المكتبة حضور العرض بتذاكر دخول المكتبة، وبدون حجز مسبق.
مؤتمر "التعاون الإفريقي اللاتيني"
يذكر أن اختتمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية بالقاهرة، مؤتمر "التعاون الإفريقي اللاتيني.. شراكة لبناء المستقبل"، بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع للمكتبة في القرية الذكية.

التعاون الإفريقي اللاتيني
أكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، أن الدول الغنية والدول المركزية ما تزال ضالعة في تأسيس منظومات جديدة اقتصادية وغيرها، حتى تظل هي المسيطرة والوسيط الأساسي، وهذه المنظمات دورها في التنمية ضعيف، وكأن التعاون الجنوب لابد أن يمر بمحاذير ورقابة دول الشمال.
وأضاف زايد أن دول الجنوب عندما تحقق التنمية وتنضم إلى دول الشمال تتحول إلى الفكر الاستعماري وأن اختلف شكله إلى الاستعمار الناعم، ويبقى التساؤل ما هو مستقبل هذا الاستعمار الجديد وكيف سيكون شكله؟.
وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد زايد، بالأوراق البحثية، متحدثًا عن دور المؤسسات الدينية في نشر ثقافة التسامح، والأزهر الذي يلعب دور كبير من خلال الأنشطة التي يقدمها، وهي أنشطة متنوعة لخلق ثقافة غير متطرفة.
وأشار زايد إلى أن الثقافة هي صور ومخططات ذهنية ولكن هناك محاذير عن الحديث عن الصور الذهنية لارتباطها بالثقافة الشعبية، مضيفًا أن الإعلام يشارك بجانب الثقافة الشعبية في خلق الصورة الذهنية وكذلك الإعلام الرقمي.
وعن قضية الفقر التي تنتشر في أفريقيا؛ أوضح زايد أن معالجة قضية الفقر تتم من خلال ٣ طرق، إما برامج الدعم التي تنفذها الحكومات أو مشاركة المجتمع المدني واخيرًا المبادرات القومية، مشددًا على أن حالة الفقر لا تنتهي إلا بنقل الفقير من طبقة اجتماعية إلى أخرى.
وقال الدكتور سامح فوزي، كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية، إن هناك ٨ عوامل تجعل للتعاون التنموي بين أفريقيا وأمريكا اللاتينية أهمية كبيرة، العامل الأول وجود اعتقاد راسخ في أدبيات التنمية أن تدفق التجارة والتكنولوجيا بين دول الجنوب أفضل من تدفقها بين الشمال والجنوب، والعامل الثاني أنه لا تزال حتى الآن نظريات التنمية الأساسية لها تواجدها.



