رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منها تقليل التوتر.. 7 فوائد تدفعك للاستحمام يومياً

فوائد الاستحمام يومياً
فوائد الاستحمام يومياً

قال موقع «هيلث سايت» إن للاستحمام يومياً فوائد صحية عديدة، فإلى جانب النظافة الشخصية الجيدة، يُعدّ هذا النشاط ضرورياً أيضاً للحفاظ على صحة البشرة، وتنظيم درجة حرارة الجسم.

7 فوائد تدفعك للاستحمام يومياً

  • صحة البشرة: يُعتبر الاستحمام يومياً مفيداً للبشرة، فهو يُساعد على الحفاظ على نظافتها من خلال إزالة الأوساخ والشوائب التي قد تسد المسام، وتُسبب حب الشباب.
  • التخلص من العرق والبكتيريا: بالاستحمام يومياً يُمكنك أيضاً الحفاظ على نظافتك الشخصية. فالاستحمام الجيد يُساعد على التخلص من رائحة العرق والبكتيريا من البشرة، مما يُقلل من خطر الإصابة بالتهابات الجلد، ورائحة الجسم الكريهة.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم: يُساعد الاستحمام يومياً على تنظيم درجة حرارة الجسم، مما يُساعدك على الشعور بالانتعاش والراحة في الحر.
  • الشعور بالانتعاش والحيوية: يمكن للاستحمام اليومي أن يكون منعشاً ومنشطاً للجسم والعقل والروح، ويساعد على تعزيز مستويات الطاقة، والأهم من ذلك، تحسين صفاء الذهن، وزيادة التركيز والإنتاجية لمواجهة اليوم.
  • النظافة الشخصية: يُعتبر عدم الاستحمام يومياً، وخاصةً في الصيف، أمراً غير صحي، ومن الضروري الاستحمام يومياً للحفاظ على النظافة الشخصية، خاصةً في الطقس الحار الذي يسمح بتكوين العرق والبكتيريا على الجلد.
  • الوقاية من الأمراض الجلدية: يساعد الاستحمام اليومي على الوقاية من بعض الأمراض الجلدية، مثل الطفح الجلدي، والاحمرار المرتبط بالحرارة، وهي شائعة في الطقس الحار.
  • تقليل التوتر والقلق: يُعتبر الاستحمام اليومي مفيداً للصحة النفسية، إذ يساعد على التخلص من التوتر والقلق، وتحسين الصحة العامة.

ورغم أن الاستحمام بالماء البارد مريح للجلد، إلا أنه لا يساعد على خفض حرارة الجسم الداخلية، فعند الغطس في الماء البارد تنقبض الأوعية الدموية القريبة من الجلد، ما يقلل تدفق الدم إلى هذه المناطق.

وقال آدم تايلور، أستاذ التشريح بجامعة لانكستر، في مقال له منشور على "كونفرسيشن"، إن "التعرض للماء البارد يؤدي إلى عكس ما يجب أن يحدث، إذ يقلل تدفق الدم إلى سطح الجلد ما يحبس الحرارة داخل وحول الأعضاء بدلا من التخلص منها".

وأضاف: «أنت تخدع جسمك ليعتقد أنه لا يحتاج إلى التبريد بل إلى الحفاظ على الحرارة».

ويمكن أن يؤدي الاستحمام بماء درجة حرارته 15 درجة مئوية إلى صدمة برد، وتتسبب هذه الاستجابة في انقباض الأوعية الدموية في الجلد بسرعة، ما يزيد من الضغط بسبب ضخ القلب للدم.

هذه الاستجابة قد تكون خطيرة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من حالات قلبية كامنة، مثل مرض الشريان التاجي.

ويمكن أن تؤدي استجابة صدمة البرد إلى اضطراب في ضربات القلب، أو حتى الوفاة عند الانتقال من الحرارة العالية إلى درجات منخفضة.

كما نبه تايلور إلى أن الاستحمام بالماء الساخن في يوم دافئ فكرة سيئة، لأنه يمنع الجسم من التخلص من الحرارة ويزيد حرارته الداخلية.

وأثبتت الدراسات أن الاستحمام بالماء البارد لا يساعد على تنظيف الجسم، إذ ثبت أنه أقل فعالية في إزالة العرق والأوساخ والرائحة.

وأوصى تايلور بالاستحمام بالماء الفاتر أو المعتدل، بين 26 و27 درجة مئوية، لأنه الأكثر فعالية، إذ يحفز على ضخ الدم إلى السطح لتبريد الجسم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء