رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قناة القاهرة الاخبارية ترصد ارتفاع وتيرة القتال في الخرطوم |فيديو

الحرب في السودان
الحرب في السودان

أكد محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الخرطوم، أن العاصمة السودانية تشهد تصاعدًا متسارعًا في وتيرة المعارك المسلحة، مع اتساع رقعة الاشتباكات في عدد من المناطق الحيوية داخل المدينة، والتوتر الأمني بات يسيطر على المشهد اليومي، إذ تستمر العمليات بين الأطراف المتصارعة دون توقف أو مؤشرات جدية على وجود بوادر لخفض التصعيد.


وقال مراسل القاهرة الإخبارية، أن التوسع العسكري أدى إلى عزل أحياء كاملة داخل الخرطوم، بعدما تحولت الطرق الرئيسية والفرعية إلى مناطق اشتباك يصعب المرور منها، مما جعل التنقل شبه مستحيل بالنسبة للمدنيين، وخلق حالة من الشلل العام داخل المدينة التي تعاني منذ بداية النزاع من اضطراب أمني مستمر، كما أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل متسارع، وسط تراجع حاد في الخدمات الأساسية وتوقف عدد من المستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه عن العمل. 

نقص الإمدادات


وأكد إبراهيم، أن مناطق واسعة داخل الخرطوم تشهد نقصًا كبيرًا في الإمدادات الغذائية والدوائية، إلى جانب ارتفاع أعداد النازحين الذين اضطروا للبحث عن مناطق أكثر أمنًا داخل العاصمة أو خارجها، كما أن الاتصالات لا تزال مقطوعة في عدة أحياء نتيجة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، ما جعل التواصل بين السكان وفرق الإنقاذ والإغاثة أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن هذه الظروف تضع المدنيين أمام تحديات يومية تتعلق بالحصول على الاحتياجات الأساسية اللازمة للبقاء.


وأوضح، أن الأصوات المحلية والإقليمية والدولية الداعية لوقف إطلاق النار تتزايد يومًا بعد يوم، إلا أن المشهد الميداني لا يشير إلى وجود أي تحرك فعلي نحو تثبيت هدنة أو فتح ممرات إنسانية آمنة، مؤكدًا أن المعارك تسببت في تعطيل المرافق الحكومية والخدمية، بما في ذلك المدارس والهيئات الإدارية، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان ورفع معدلات النزوح الداخلي، والعديد من السكان باتوا يبحثون عن طرق بديلة للخروج من العاصمة، عبر ممرات تُعد محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب ممرات آمنة معترف بها أو مؤمنة من قبل الأطراف المتنازعة.

 القيود المفروضة على التحركات اللوجستية

وتابع قائلا : " المنظمات الإنسانية العاملة داخل السودان تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا، سواء بسبب الوضع الأمني الخطير أو بسبب القيود المفروضة على التحركات اللوجستية داخل الخرطوم. وأكد أن استمرار القتال دون اتفاق أو تهدئة واضحة يجعل الأزمة مرشحة لمزيد من التدهور خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تراكم الاحتياجات وعدم قدرة السكان على المغادرة أو تلقي الدعم، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يفرض تحديات معقدة على جميع الأطراف، بينما يترقب المواطنون أي مؤشرات لاتفاق يخفف من وطأة الأزمة المتفاقمة، في وقت باتت فيه الحاجة الإنسانية تتجاوز قدرة المؤسسات المحلية والدولية على الاستجابة السريعة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء