رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تواصل العدوان.. ولبنان يطرح مبادرة لوقف إطلاق النار|فيديو

الحرب الإسرائيلية
الحرب الإسرائيلية في لبنان

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الجنوب اللبناني يشهد حالة من التوتر المتصاعد بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، والذي بات مهددًا بالانهيار نتيجة الخروقات اليومية، ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الدولة اللبنانية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة، كما أن إسرائيل تواصل اتهاماتها لحزب الله بأنّه يعزز قواته العسكرية وترسانته الصاروخية في الجنوب اللبناني، بينما تنفذ قوات الاحتلال اعتداءات يومية تشمل قصفًا مدفعيًا وإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قرى وبلدات حدودية خلال الساعات الماضية.

عمليات إسرائيلية متكررة وتصعيد تدريجي

وأضاف المراسل، أن الاعتداءات الأخيرة شملت إطلاق قنابل مضيئة وصواريخ باتجاه مناطق حدودية عدة، في مؤشر على استمرار النهج التصعيدي الإسرائيلي، رغم الالتزامات الدولية المرتبطة بوقف إطلاق النار، مضيفًا أن هذه العمليات باتت شبه يومية، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تتجاوز المناطق الحدودية، كما أن إسرائيل تُظهر رغبة واضحة في الضغط العسكري والسياسي على لبنان، من خلال لغة التهديد المستمرة، وصولًا إلى التلويح بعمل عسكري شامل قد يطال عمق الأراضي اللبنانية، وليس فقط المناطق الحدودية.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية تكثف اتصالاتها المحلية والإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل ومنع استمرار الخروقات، خاصة بعد المبادرة التي طرحها الرئيس اللبناني جوزيف عون، وشملت المبادرة استعداد الجيش اللبناني لتسلّم وإدارة النقاط الخمس الحدودية التي لا تزال تحت سيطرة قوات الاحتلال منذ اتفاق وقف إطلاق النار، في خطوة تهدف إلى تثبيت الاستقرار واستعادة السيادة الكاملة على هذه المناطق، موضحًا أن المبادرة اللبنانية تضمنت أيضًا الاستعداد للدخول في مفاوضات برعاية دول صديقة وشقيقة، بهدف تنفيذ كامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتفعيل الآليات المرتبطة به بما يضمن وقف الانتهاكات ومنع التصعيد العسكري.

رد إسرائيلي متشدد واستمرار لغة التهديد

ولفت إلى أن الرد الإسرائيلي حتى الآن جاء بصيغة تصعيدية، اتسمت بمزيد من القصف والتهديدات، إلى جانب استمرار الحديث في تل أبيب عن احتمالية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد لبنان إذا لم يتم ضبط نشاط حزب الله في الجنوب، حيث أن الموقف الإسرائيلي يأتي انعكاسًا لصراع سياسي داخلي واستراتيجية ضغط مرتبطة بتطورات الساحة الإقليمية، لاسيما في ظل تطورات غزة، والحديث عن تسويات أمنية جديدة في المنطقة.

وأوضح، أنه وسط استمرار الاعتداءات وتعثر المساعي الدبلوماسية، يبقى المشهد الحدودي مفتوحًا على ثلاثة احتمالات: تهدئة تدريجية، أو استمرار الاشتباكات المحدودة، أو انفجار عسكري واسع، يعتمد على مسار الاتصالات الدولية ومدى التزام إسرائيل والنظام الإقليمي بأي اتفاق جديد، وحتى اللحظة، يبقى جنوب لبنان منطقة توتر عالٍ ومتابعة دولية دقيقة، في وقت يحاول فيه لبنان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تواصل إسرائيل سياسة الضربات الميدانية والتصعيد الكلامي، ما يُبقي احتمالات الحرب قائمة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء