رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

150 معتقلا و160 مصابا بمدينة طبّاس في الضفة الغربية

العملية العسكرية
العملية العسكرية بمدينة طبّاس

قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية، إن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة طبّاس شمال الضفة الغربية، وسط حصار مشدد وانتهاكات واسعة النطاق طالت المدنيين والبنية التحتية والممتلكات الخاصة، والعملية التي دخلت يومها الثالث تشهد تصعيدًا غير مسبوق في مستوى العنف الممارس ضد السكان، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات واعتقالات بالجملة، حيث أن ما تزال متمركزة داخل مدينة طبّاس وبلدات عقابا وتيس، رغم انسحابها من مخيم الفارعة وبلدة طمون، مؤكدة أن الحصار المفروض على المناطق المستهدفة ما يزال كاملاً دون السماح بخروج السكان أو إدخال مساعدات أساسية.

 

حصار شامل واستمرار الانتهاكات ضد السكان

أضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية شهدت اعتداءات واسعة النطاق ضد المدنيين، أفضت إلى أكثر من 160 إصابة معظمها نتيجة الضرب العنيف والتنكيل، وفق ما أكدته مصادر طبية، كما أن  66 إصابة جرى تحويلها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما تلقى باقي المصابين مساعدات طبية ميدانية في ظل صعوبة الحركة ونقل المصابين بسبب الإغلاق الكامل للطرقات.


أوضحت، الشهادات المحلية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم القوة المفرطة خلال الاقتحامات، بما يشمل الضرب بالأعقاب المعدنية والسلاح واستخدام الكلاب العسكرية، الأمر الذي وصفته مؤسسات حقوقية بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين تحت الاحتلال.

150 معتقلاً واقتحامات متواصلة لمنازل المدنيين

وأكدت أن أعمال التخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة، حيث أن القوات الإسرائيلية قامت بتدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية في بلدة طمون ومخيم الفارعة، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء وطرقات رئيسية داخل الأحياء السكنية، ويصف السكان ما يحدث بأنه عملية ممنهجة لإضعاف القدرة المعيشية للمواطنين، خاصة بعد أن كان مخيم الفارعة قد تعرض لعملية عسكرية قبل أسابيع، ما أدى إلى تراكم الدمار وتصاعد الأعباء الإنسانية على الأهالي.

وأشارت إلى أن عدد المحتجزين لدى قوات الاحتلال وصل إلى 150 فلسطينيًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينهم أسرى محررون وشبان من مختلف الأحياء المستهدفة، ولا تقتصر الانتهاكات على الاعتقال، بل تشمل أيضًا اقتحام المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، إضافة إلى تحويل بعضها إلى نقاط تمركز عسكري أو ما يُعرف بالكانتونات العسكرية، وهو إجراء تكرر في عدة عمليات إسرائيلية سابقة بالضفة الغربية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء