رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خميس عطية: على المجتمع الدولي إجبار إسرائيل لوقف عملياته الإجرامية|فيديو

 النائب الأردني -
النائب الأردني - خميس عطية

أكد خميس عطية، نائب رئيس البرلمان الأردني، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عملياته العدوانية والإجرامية في فلسطين ولبنان وسوريا، وأن استمرار الاعتداءات والتهجير يعرض الأمن والاستقرار الإقليمي للخطر ويحول دون تحقيق سلام عادل ودائم، مؤكدًا أن الحل الشامل للقضية الفلسطينية يرتبط بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وهو مطلب أساسي لضمان استقرار المنطقة.

استذكار ذكرى عملية برشلونة

وأشار خميس عطية، خلال كلمته في منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، إلى أن الصمت الدولي أو التراخي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية يشجع على المزيد من العنف، ما يجعل من واجب المجتمع الدولي التدخل الفوري للحد من التصعيد وحماية المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى دعم مسارات السلام الشرعية وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار خميس عطية، إلى أن اللقاء يأتي في الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة، التي أرست أسس التعاون بين دول المتوسط، من شرقها إلى غربها، ومن ضفتي البحر المتوسط، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل منصة مهمة لمواجهة التحديات الإقليمية، وأن الاتحاد الأورومتوسطي يواجه اليوم تحديات كبيرة نتيجة التصعيد العدواني الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وأن عمليات التشريد والقتل تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة.

تعزيز التعاون الأورومتوسطي

وأكد نائب رئيس البرلمان الأردني، أن تعزيز الشراكة الأورومتوسطية يجب أن يتضمن دعم الحقوق الفلسطينية والعمل على حماية المدنيين، مشددًا على أن عملية برشلونة كانت حجر الأساس لبناء نظام تعاون إقليمي قائم على الحوار والمصالح المشتركة، وأن استدامة هذا النظام تتطلب موقفًا جماعيًا حازمًا تجاه انتهاكات الاحتلال، وأن البرلمان الأردني وملك الأردن كانوا دائمًا في طليعة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى استمرار جهود المملكة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة ودعم المبادرات التي تخفف من معاناة المدنيين.

وأكد خميس عطية، رفض الأردن القاطع للاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا لأسس التعاون الإقليمي التي قامت عليها عملية برشلونة، وأن الأردن يواصل الضغط على المجتمع الدولي للقيام بدوره في حماية حقوق الفلسطينيين، والتأكد من احترام القانون الدولي، مضيفًا أن المواقف الأردنية تمثل نموذجًا للالتزام السياسي والإنساني في مواجهة الاحتلال.

الأردن والتزامه الإنساني 

أوضح خميس عطية، أن الأردن استقبل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة، وشاركهم الموارد والخدمات رغم محدودية الإمكانيات، مؤكدًا التزام المملكة بالدعم المستمر للقضية الفلسطينية، بما في ذلك إيصال المساعدات إلى غزة عبر الأراضي الأردنية، مشددًا على أن الأردن ينهج سياسة إصلاحية شاملة على الصعيد السياسي والاقتصادي، تشمل تعزيز الحياة الحزبية والمشاركة المجتمعية، وتطوير التشريعات التي تدعم حقوق الإنسان وتحمي المدنيين في مواجهة الأزمات.

وأكد خميس عطية، أن هذه السياسات تجعل الأردن نموذجًا للالتزام بالواجب الإنساني والسياسي، سواء تجاه اللاجئين أو الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن حماية حقوق الفلسطينيين وإيصال المساعدات جزء لا يتجزأ من استراتيجيات المملكة للتأثير الإيجابي في المنطقة، وأن اجتماع المنتدى ليس مجرد مناسبة لإحياء ذكرى عملية برشلونة، بل فرصة لإقامة نظام قائم على الشراكة والتعاون والمصالح المتبادلة بين دول المتوسط، مع التركيز على تحقيق الأمن والاستقرار.

مجلس النواب 
مجلس النواب 

رسالة المنتدى وأهمية التعاون 

واختتم النائب خميس عطية، بالتأكيد على أن تحقيق استقلال فلسطين خطوة أساسية لضمان العدالة والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن التعاون البرلماني يمثل أداة مهمة لتعزيز الحوار وبناء الثقة بين الدول الأعضاء، معربًا عن شكره لمصر ومجلس النواب المصري على الاستضافة والدعم المستمر للوحدة العربية والقضية الفلسطينية، كما أشاد بالنائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، لدوره الكبير في إدارة الشؤون الأورومتوسطية وتعزيز التعاون الإقليمي، مؤكدًا أن هذا المنتدى يعكس التزام جميع المشاركين بمستقبل آمن ومستدام للمنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء