بلال الدوي: فتح جميع المعابر أصبح ضرورة عاجلة لإغاثة غزة|فيديو
أكد الكاتب الصحفي، بلال الدوي، إن فتح كافة المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة لإدخال المساعدات الإنسانية أصبح ضرورة عاجلة، ليس فقط من مصر ولكن أيضًا من المنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعرقل تقديم أي نوع من المساعدات الإنسانية أو الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة، مما يزيد من معاناة السكان ويضعف جهود إعادة الإعمار والتسوية السياسية.
وأضاف الدوي، خلال مداخلة هاتفية، على فضائية اكسترا نيوز، أن مصر دائمًا تلتزم بالثوابت الوطنية في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، حول أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، باعتبارهما أساس قيام الدولة الفلسطينية، موضحًا أن مصر ترفض استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية، وكانت حاضرة في جميع جولات المفاوضات سواء في القاهرة أو الدوحة أو باريس، وساهمت في إدراج مصطلح الدولة الفلسطينية، ضمن مشاريع القرارات الدولية الخاصة بالقوة الدولية لحفظ الاستقرار.
دعم الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي
وأوضح أن مصر أعدت خطة إعمار شاملة لقطاع غزة حازت على تأييد الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً أنها تحولت إلى خطة عربية إسلامية متكاملة لدعم الفلسطينيين ورفع المعاناة عن سكان القطاع، وهذه الخطط تأتي ضمن جهود مصر المستمرة للتأكيد على السيادة الفلسطينية ورفض أي ترتيبات أحادية قد تغير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي في غزة، بما يتماشى مع المبادئ الدولية.
محاولات تقسيم قطاع غزة ورفض مصر
وأشار بلال الدوي إلى أن، إسرائيل تحاول تنفيذ خطة لتقسيم غزة من الشمال إلى الجنوب، وفرض فصل بين الشرق والغرب عبر ما يسمى بالخط الأصفر، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذه الخطط تشمل السيطرة على النصف الشرقي من غزة لبناء مشاريع إعمارية منفصلة، بينما يترك النصف الغربي المأهول بمليون فلسطيني بدون خدمات أساسية، معتبرًا أن مصر ترفض هذه المحاولات وتعمل على مواجهة أي مشروع لتقسيم القطاع.
فشل إسرائيل في السيطرة على القطاع
وأكد أن التجارب السابقة تؤكد فشل إسرائيل في السيطرة على القطاع أو تقسيمه، مشيراً إلى انسحابها من غزة عام 2005 رغم وجود مستعمرات إسرائيلية آنذاك، مضيفًا أن الخطط الحالية للتقسيم ستواجه مقاومة شعبية وسياسية، وستظل مصر تدعم الفلسطينيين في الحفاظ على وحدة أراضيهم وحقوقهم، مؤكدًا أن التاريخ والجغرافيا والواقع السكاني يجعل من تنفيذ هذه الخطط أمرًا مستحيلاً.
دور مصر في تعزيز السلام والاستقرار
ولفت إلى مواصلة الجانب المصري، لعب دور محوري في تسهيل المفاوضات ومراقبة تنفيذ الاتفاقيات، وفتح المعابر الإنسانية لتقديم الدعم اللازم للسكان، كما يؤكد على ضرورة التنسيق مع المجتمع الدولي لضمان احترام الحقوق الفلسطينية ومنع أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تقسيم القطاع.

